ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩١٩
- عنه (عليه السلام): الدنيا دار ممر لا دار مقر، والناس فيها رجلان: رجل باع فيها نفسه فأوبقها، ورجل ابتاع نفسه فأعتقها [١]. - عنه (عليه السلام) - فيما أوصى به ابنه الحسن (عليه السلام) -: اعلم يا بني أنك إنما خلقت للآخرة لا للدنيا، وللفناء لا للبقاء، وللموت لا للحياة، وأنك في قلعة ودار بلغة وطريق إلى الآخرة [٢]. - المسيح (عليه السلام): من ذا الذي يبني على موج البحر دارا ؟ ! تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا [٣]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، لها يجمع من لا عقل له، وعليها يعادي من لا علم له، وعليها يحسد من لا ثقة له، ولها يسعى من لا يقين له (٤). - روي أن جبرئيل (عليه السلام) قال لنوح (عليه السلام): يا أطول الأنبياء عمرا، كيف وجدت الدنيا ؟ قال: كدار لها بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر (٥). (انظر) باب ١٢٣٨. [١٢٦١] الدنيا ساعة - الإمام علي (عليه السلام): الدنيا كيوم مضى وشهر انقضى (٦).
[١] نهج البلاغة: الحكمة ١٣٣.
[٢] نهج البلاغة: الكتاب ٣١.
[٣] البحار: ١٤ / ٣٢٦ / ٤٢. (٤ - ٥) تنبيه الخواطر: ١ / ١٣٠ وص ١٣١. (٦) غرر الحكم: ١٢٠٥.- عنه (عليه السلام): الدنيا أمد، الآخرة أبد (٧). - عنه (عليه السلام): كأن ما هوكائن من الدنيا عن قليل لم يكن، وكأن ما هوكائن من الآخرة لم يزل، وكل ما هو آت قريب (٨). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الدنيا ساعة فاجعلوها طاعة (٩). - الإمام الكاظم (عليه السلام): اصبر على طاعة الله، واصبر على معاصي الله، فإنما الدنيا ساعة، فما مضى منها فليس تجد له سرورا ولا حزنا، وما لم يأت منها فليس تعرفه، فاصبر على تلك الساعة التي أنت فيها فكأنك قد اغتبطت (١٠). [١٢٦٢] الدنيا كفئ الظلال - الإمام زين العابدين (عليه السلام): إن جميع ما طلعت عليه الشمس في مشارق الأرض ومغاربها، بحرها، وبرها، وسهلها، وجبلها، عند ولي من أولياء الله وأهل المعرفة بحق الله كفئ الظلال (١١). - الإمام الباقر (عليه السلام): أنزل الدنيا كمنزل نزلته ثم ارتحلت عنه، أو كمال وجدته في منامك فاستيقظت وليس معك منه شئ، إني [إنما] ضربت لك هذا مثلا لأنها عند أهل اللب والعلم بالله كفئ الظلال (١٢). (٧) غرر الحكم: ٤. (٨ - ٩) البحار: ٧٨ / ٢٠ / ٧٩ و ٧٧ / ١٦٤ / ٢. (١٠) تحف العقول: ٣٩٦. (١١) البحار: ٧٨ / ٣٠٦ / ١. (١٢) الكافي: ٢ / ١٣٣ / ١٦.