ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٧٩
فكرت في نفسي وقلت: إن سألته مالا كان إلى نفاد، وإن سألته عمرا طويلا وأولادا كان عاقبتهم الموت، قال ربيعة: فنكس رأسه ساعة ثم قال: أفعل ذلك، فأعني بكثرة السجود [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): قدم رجل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسلم عليه وأسلم، ثم قال له: تعرفني يا رسول الله ؟ قال: ومن أنت ؟ قال: أنا رب المنزل الذي نزلت به بالطائف في الجاهلية يوم كذا وكذا فأكرمتك، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) مرحبا بك سل حاجتك، قال: أسألك مائتي شاة برعاتها، فأمر له رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما سأل، ثم قال لأصحابه: ما كان على هذا الرجل أن يسألني سؤال عجوز بني إسرائيل لموسى (عليه السلام) [٢]. - عنه (عليه السلام) - في سؤال عجوز بني إسرائيل لموسى (عليه السلام) -: قالت: لا أفعل حتى تعطيني خصالا: تطلق رجلي، وتعيد إلي بصري، وترد إلي شبابي، وتجعلني معك في الجنة [٣]. ١١: تعميم الدعاء - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا دعا أحد فليعم فإنه أوجب للدعاء، ومن قدم أربعين رجلا من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه استجيب له فيهم وفي نفسه [٤].
[١] البحار: ٩٣ / ٣٢٦ / ١٠.
[٢] نور الثقلين: ٢ / ٤٧٣ / ٢٢٥، انظر تمام الخبر، فإنها لما سألها موسى عن قبر يوسف لم تدله حتى ضمن أن تكون معه في درجته في الجنة.
[٣] الفقيه: ١ / ١٩٣ / ٥٩٤.
[٤] البحار: ٩٣ / ٣١٣ / ١٧.- الإمام الصادق (عليه السلام): من قدم أربعين من المؤمنين ثم دعا استجيب له
[٥]. ١٢: الإسرار بالدعاء الكتاب * (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والاصال ولا تكن من الغافلين) *
[٦]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): دعوة في السر تعدل سبعين دعوة في العلانية
[٧]. - الإمام الصادق (عليه السلام): ما يعلم عظم ثواب الدعاء وتسبيح العبد فيما بينه وبين نفسه إلا الله تبارك وتعالى
[٨]. (انظر) الذكر: باب ١٣٥٢. ١٣: الاجتماع في الدعاء - الإمام الصادق (عليه السلام): ما اجتمع أربعة رهط قط على أمر واحد فدعوا [الله] إلا تفرقوا عن إجابة
[٩]. - عنه (عليه السلام): كان أبي إذا حزنه أمر جمع النساء والصبيان ثم دعا وأمنوا
[١٠]. أقول: يمكن الجمع بين الطائفتين من الأخبار بحمل الاولى على الموارد التي لم يكن في الاجتماع أثر اجتماعي، أو الموارد التي يكون الانفراد فيها مطلوب شرعا كصلاة الليل،
[٥] البحار: ٩٣ / ٣١٧ / ٢١.
[٦] الأعراف: ٢٠٥.
[٧] الدعوات للراوندي: ١٨ / ٧.
[٨] البحار: ٩٣ / ٣١٩ / ٢٥.
[٩] الكافي: ٢ / ٤٨٧ / ٢.
[١٠] البحار: ٩٣ / ٣٤١ / ١١.