ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٧١
أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يؤكل ماتحمل النملة بفيها وقوائمها [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): بين الجنة والعبد سبع عقاب، أهونها الموت، قال أنس: قلت: يا رسول الله فما أصعبها ؟ قال: الوقوف بين يدي الله عزوجل إذا تعلق المظلومون بالظالمين [٣]. - الإمام علي (عليه السلام): الجور عسوف (٤). - عنه (عليه السلام): الجور ممحاة (٥). - عنه (عليه السلام): أخسركم أظلمكم (٦). [٢٤٤٦] التحذير من الظلم [٢] - الإمام علي (عليه السلام): إياك والظلم، فمن ظلم كرهت أيامه (٧). - عنه (عليه السلام): إياك والظلم، فإنه يزول عمن تظلمه ويبقى عليك (٨). - عنه (عليه السلام): إياك والظلم، فإنه أكبر المعاصي (٩). - عنه (عليه السلام): إياك والجور، فإن الجائر لا يريح رائحة الجنة (١٠).
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٢٢٤.
[٢] الكافي: ٥ / ٣٠٧ / ١١.
[٣] كنز العمال: ٨٨٦٢. (٤ - ١٠) غرر الحكم: ٦، ٢٤٨، ٢٨٤١، ٢٦٣٨، ٢٦٤٣، ٢٦٦٥، ٢٦٧٠.- رسول الله (صلى الله عليه وآله): إياكم والظلم، فإنه يخرب قلوبكم (١١). - عنه (صلى الله عليه وآله): إنه ليأتي العبد يوم القيامة وقد سرته حسناته، فيجئ الرجل فيقول: يا رب ظلمني هذا، فيؤخذ من حسناته فيجعل في حسنات الذي سأله، فما يزال كذلك حتى ما يبقى له حسنة، فإذا جاء من يسأله نظر إلى سيئاته فجعلت مع سيئات الرجل، فلا يزال يستوفى منه حتى يدخل النار (١٢). (انظر) كنز العمال: ٧٦٤٢ - ٧٦٤٤. [٢٤٤٧] الظلم والتدمير الكتاب * (ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين) * (١٣). * (فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لاية لقوم يعلمون) * (١٤). - الإمام علي (عليه السلام): الجور أحد المدمرين (١٥). - عنه (عليه السلام): ليس شئ أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم، فإن الله سميع دعوة المضطهدين (المظلومين)، وهو (١١) كنز العمال: ٧٦٣٩. (١٢) نهاية البداية والنهاية: ٢ / ٥٥. (١٣) يونس: ١٣. (١٤) النمل: ٥٢. (١٥) غرر الحكم: ١٦٥٧.