ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٥١
دون دثاركم [١]. - الإمام علي (عليه السلام): إن الله سبحانه جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة (٢). - عنه (عليه السلام): إذا قويت فاقو على طاعة الله سبحانه، إذا ضعفت فاضعف عن معاصي الله (٣). - عنه (عليه السلام): أكرم نفسك ما أعانتك على طاعة الله (٤). - عنه (عليه السلام): ثابروا على الطاعات، وسارعوا إلى فعل الخيرات (٥). - عنه (عليه السلام): إن أنصح الناس أنصحهم لنفسه وأطوعهم لربه (٦). - عنه (عليه السلام): إذا أخذت نفسك بطاعة الله أكرمتها وإن ابتذلتها في معاصيه أهنتها (٧). - عنه (عليه السلام): أطع الله سبحانه في كل حال، ولا تخل قلبك من خوفه ورجائه طرفة عين (٨). - عنه (عليه السلام): عليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته (٩). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنه لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته (١٠). - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - في الدعاء -: اللهم صل على محمد وآل محمد واجعلنا ممن سهلت له طريق الطاعة بالتوفيق في منازل
[١] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٠ / ١٨٩. (٢ - ٨) غرر الحكم: ٣٥١٩، (٤٠٧٤ - ٤٠٧٥)، ٢٣٢٢، ٤٧١٣، ٣٥١٥، ٤٠٨٥، ٢٤٤٣. (٩) البحار: ٧٠ / ٩٥ / ١. (١٠) وسائل الشيعة: ١١ / ١٨٤ / ٢.الأبرار، فحيوا وقربوا واكرموا وزينوا بخدمتك (١١). - الإمام الهادي (عليه السلام): من أطاع الخالق لم يبال بسخط المخلوق (١٢). - الإمام علي (عليه السلام): إن ولي محمد من أطاع الله وإن بعدت لحمته، وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته (١٣). - عنه (عليه السلام): لو قد عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم ووهلتم، وسمعتم وأطعتم ! (١٤). - عنه (عليه السلام) - من كتابه إلى الحارث الهمداني -: أطع الله في جميع امورك، فإن طاعة الله فاضلة على ما سواها (١٥). [٢٤٢٧] حسن ما أمر به الله - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في حجة الوداع -: يا أيها الناس ! والله ما من شئ يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به (١٦). - الإمام علي (عليه السلام) - في وصيته لابنه -: إنه - يعني الله سبحانه - لم يأمرك إلا بحسن، ولم ينهك إلا عن قبيح (١٧). (انظر) الشريعة: باب ١٩٨٢. الحرام: باب ٨٠١. الذنب: باب ١٣٦١. (١١ - ١٢) البحار: ٩٤ / ١٢٨ و ٧٨ / ٣٦٦ / ٢. (١٣ - ١٥) نهج البلاغة: الحكمة ٩٦، والخطبة ٢٠، والكتاب ٦٩. (١٦) الكافي: ٢ / ٧٤ / ٢. (١٧) نهج البلاغة: الكتاب ٣١.