ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٤١
أحدهم أنك ترى له قوة في دين... وصبرا في شدة، وطلبا في حلال، ونشاطا في هدى، وتحرجا عن طمع (١). - عنه (عليه السلام) - في صفة المنافقين -: يتوصلون إلى الطمع باليأس ليقيموا به أسواقهم، وينفقوا به أعلاقهم (٢). [٢٤١٦] التحذير من الطمع - الإمام الكاظم (عليه السلام) - لهشام وهو يعظه -: إياك والطمع، وعليك باليأس مما في أيدي الناس، وأمت الطمع من المخلوقين، فإن الطمع مفتاح للذل، واختلاس العقل، واختلاق المروات، وتدنيس العرض، والذهاب بالعلم (٣). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إياك واستشعار الطمع، فإنه يشوب القلب شدة الحرص، ويختم على القلوب بطبائع حب الدنيا، وهو مفتاح كل سيئة، ورأس كل خطيئة، وسبب إحباط كل حسنة (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): إياك والطمع في الناس، فإنه فقر حاضر (٥). - الإمام علي (عليه السلام): إياك أن توجف بك مطايا الطمع، فتوردك مناهل الهلكة (٦). (١ - ٢) نهج البلاغة: الخطبة: ١٩٣ و ١٩٤. (٣) البحار: ٧٨ / ٣١٥. (٤) أعلام الدين: ٣٤٠ / ٢٤. (٥) كنز العمال: ٨٨٥٢. (٦) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٦ / ٩٣. (*) [٢٤١٧] الطمع والرقية - الإمام علي (عليه السلام): الطمع رق مؤبد (٧). - عنه (عليه السلام): الطمع رق، اليأس عتق (٨). - الإمام الباقر (عليه السلام): بئس العبد عبد له طمع يقوده (٩). - الإمام علي (عليه السلام): من أراد أن يعيش حرا أيام حياته فلا يسكن الطمع قلبه (١٠). - عنه (عليه السلام): عبد المطامع مسترق، لا يجد أبدا العتق (١١). [٢٤١٨] الطمع والذلة - الإمام علي (عليه السلام): ثمرة الطمع ذل الدنيا والآخرة (١٢). - عنه (عليه السلام): الطامع في وثاق الذل (١٣). - عنه (عليه السلام): قرن الطمع بالذل (١٤). - عنه (عليه السلام): أزرى بنفسه من استشعر الطمع (١٥). (٧) نهج البلاغة: الحكمة ١٨٠. (٨) غرر الحكم: ١٢٦، ١٢٧. (٩) الكافي: ٢ / ٣٢٠ / ٢. (١٠) تنبيه الخواطر: ١ / ٤٩. (١١ - ١٢) غرر الحكم: ٦٢٩٩، ٤٦٣٩. (١٣) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٩ / ٥٠. (١٤) غرر الحكم: ٦٧١٧. (١٥) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٨ / ٨٤.