ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٧٣
أناله الله شفاعتي (١). - الإمام علي (عليه السلام): من كذب بشفاعة رسول الله لم تنله (٢). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): شفاعتي يوم القيامة حق، فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها (٣). - الإمام الصادق (عليه السلام): لو أن الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين شفعوا في ناصب ما شفعوا (٤). [٢٠٣٩] ما يزعمه المشركون من الشفاعة الكتاب * (وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء) * (٥). * (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) * (٦). * (ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين) * (٧). (انظر) الزمر ٤٣، يس ٢٣، المؤمن ١٨. [٢٠٤٠] الشفاعة المردودة الكتاب * (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل (١ - ٢) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١ / ١٣٦ / ٣٥ و ٢ / ٦٦ / ٢٩٢. (٣) كنز العمال: ٣٩٠٥٩. (٤) المحاسن: ١ / ٢٩٤ / ٥٨٧، انظر البحار: ٨ / ٤١، ٦٨ / ١٢٦ . (٥) الأنعام: ٩٤. (٦) يونس: ١٨. (٧) الروم: ١٣.منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون) * (٨). * (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون) * (٩). * (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون) * (١٠). [٢٠٤١] الشفاعة لأهل الكبائر - رسول الله (صلى الله عليه وآله): وأما شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ما خلا أهل الشرك والظلم (١١). - عنه (صلى الله عليه وآله): لكل نبي شفاعة، وإني خبأت شفاعتي لأهل الكبائر من امتي يوم القيامة (١٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): إنما الشفاعة يوم القيامة لمن عمل الكبائر من امتي ثم ماتوا عليها (١٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): شفاعتي لأهل الكبائر من امتي (١٤). (انظر) الذنب: باب ١٣٧٤. [٢٠٤٢] المحسنون والشفاعة - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما شفاعتي لأهل الكبائر من امتي، فأما المحسنون فما عليهم من سبيل (١٥). (٨ - ١٠) البقرة: ٤٨، ١٢٣، ٢٥٤. (١١) الخصال: ٣٥٥ / ٣٦. (١٢) أمالي الطوسي: ٣٨ / ٨١٥. (١٣ - ١٤) كنز العمال: ٣٩٥٤٩، ٣٩٠٥٥. (١٥) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١ / ١٣٦ / ٣٥.