ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٥٣
وإن امرأة كان لها إخوة فعرض لها شئ فأتوه بها، فزينت له نفسه فوقع عليها، فجاءه الشيطان فقال: اقتلها فإنهم إن ظهروا عليك افتضحت، فقتلها ودفنها، فجاؤوه فأخذوه فذهبوا به، فبينما هم يمشون إذ جاءه الشيطان فقال: إني أنا الذي زينت لك فاسجد لي سجدة انجيك، فسجد له، فذلك قوله: * (كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر...) * [١]. (انظر) الدر المنثور: ٦ / ١٩٩، ٢٠٠. العبادة: باب ٢٤٩٦. [٢٠١١] تأكيد الشيطان على غواية الإنسان الكتاب * (قال فبعزتك لاغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين) * [٢]. * (قال فبما أغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم * ثم لاتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين) * [٣]. * (قال رب بما أغويتني لازينن لهم في الارض ولاغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين) * [٤]. * (قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتني إلى يوم القيامة لاحتنكن ذريته إلا قليلا) * [٥].
[١] الدر المنثور: ٨ / ١١٦.
[٢] ص: ٨٢، ٨٣.
[٣] الأعراف: ١٦، ١٧.
[٤] الحجر: ٣٩، ٤٠.
[٥] الإسراء: ٦٢.[٢٠١٢] تصديق ظن إبليس الكتاب * (ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين) *
[٦]. * (ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) *
[٧]. - الإمام علي (عليه السلام): فاحذروا - عباد الله - عدو الله أن يعديكم بدائه، وأن يستفزكم بندائه، وأن يجلب عليكم بخيله ورجله، فلعمري لقد فوق لكم سهم الوعيد، وأغرق إليكم بالنزع الشديد، ورماكم من مكان قريب، فقال: * (رب بما أغويتني لازينن لهم في الأرض ولاغوينهم أجمعين) * قذفا بغيب بعيد، ورجما بظن غير مصيب، صدقه به أبناء الحمية، وإخوان العصبية، وفرسان الكبر والجاهلية
[٨]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (ولقد صدق...) * -: فصرخ إبليس صرخة فرجعت إليه العفاريت فقالوا: يا سيدنا ما هذه الصرخة الاخرى ؟ فقال: ويحكم حكى الله والله كلامي قرآنا وأنزل عليه: * (ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين) * ثم رفع رأسه إلى السماء ثم قال: وعزتك وجلالك لألحقن
[٨] سبأ: ٢٠.
[٩] النساء: ٨٣.
[٨] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢.