ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣١٠
علف ناقته، وصنع طعامه ؟ قالوا: كلنا، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): كلكم خير منه [١]. - أنه " أي رسول الله (صلى الله عليه وآله) " أمر أصحابه بذبح شاة في سفر، فقال رجل من القوم: علي ذبحها، وقال الآخر: علي سلخها، وقال آخر: علي قطعها، وقال آخر: علي طبخها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): علي أن ألقط لكم الحطب !. فقالوا: يا رسول الله لا تتعبن بآبائنا وامهاتنا أنت، نحن نكفيك ؟ !، قال: عرفت أنكم تكفوني، ولكن الله عزوجل يكره من عبده إذا كان مع أصحابه أن ينفرد من بينهم، فقام (صلى الله عليه وآله) يلقط الحطب لهم [٢]. - عنه (صلى الله عليه وآله): سيد القوم خادمهم في السفر [٣]. (انظر) باب ١٨٤١. [١٨٢٦] آداب السفر [٦] - الإمام الصادق (عليه السلام): حق المسافر أن يقيم عليه إخوانه إذا مرض ثلاثا [٤]. - عنه (عليه السلام) - للمفضل بن عمر لما دخل عليه -: من صحبك ؟ قلت: رجل من إخواني، قال: فما فعل ؟ قلت: منذ دخلت المدينة لم أعرف مكانه، فقال لي: أما علمت أن من صحب مؤمنا أربعين
[١] مكارم الأخلاق: ١ / ٥٦٤ / ١٩٥٥.
[٢] البحار: ٧٦ / ٢٧٣ / ٣١.
[٣] مكارم الأخلاق: ١ / ٥٣٦ / ١٨٦٦.
[٤] البحار: ٧٦ / ٢٧٣ / ٣١.خطوة سأله الله عنه يوم القيامة
[٥]. [١٨٢٧] آداب السفر
[٧] - الإمام علي (عليه السلام): كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا قدم من سفر يصلي ركعتين
[٦]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا خرج أحدكم إلى سفر ثم قدم على أهله فليهدهم وليطرفهم ولو حجارة !
[٧]. [١٨٢٨] مروة السفر - الإمام علي (عليه السلام): أما مروة السفر فبذل الزاد، وقلة الخلاف على من صحبك، وكثرة ذكر الله عزوجل في كل مصعد ومهبط، ونزول وقيام وقعود
[٨]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في مروة السفر -: وأما التي في السفر فبذل الزاد، وحسن الخلق، والمزاح في غير المعاصي
[٩]. - الإمام الصادق (عليه السلام): المروة في السفر كثرة الزاد وطيبه وبذله لمن كان معك، وكتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتك إياهم، وكثرة المزاح في غير ما يسخط الله عزوجل
[١٠].
[٥] البحار: ٧٦ / ٢٧٥ / ٣٠.
[٦] كنز العمال: ١٧٦٤٦. (٧ - ٩) البحار: ٧٦ / ٢٨٣ / ٢ وص ٢٦٦ / ١ وح ٢.
[١٠] مكارم الأخلاق: ١ / ٥٤١ / ١٨٧٦.