ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٠٣
- رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لأمير المؤمنين (عليه السلام) -: إن السعيد حق السعيد من أحبك وأطاعك [١]. - الإمام علي (عليه السلام): عنوان صحيفة السعيد حسن الثناء عليه [٢]. - الإمام الصادق (عليه السلام): لا ينبغي لمن لم يكن عالما أن يعد سعيدا [٣]. - الإمام علي (عليه السلام): فاتقوا الله - عباد الله - تقية ذي لب شغل التفكر قلبه... قد عبر معبر العاجلة حميدا، وقدم زاد الآجلة سعيدا (٤). - عنه (عليه السلام): نسأل الله منازل الشهداء، ومعايشة السعداء، ومرافقة الأنبياء (٥). [١٨٠٩] ما يوجب السعادة - الإمام علي (عليه السلام): اعملوا بالعلم تسعدوا (٦). - عنه (عليه السلام): هيهات من نيل السعادة السكون إلى الهوينا والبطالة (٧). - عنه (عليه السلام): جالس العلماء تسعد (٨). - عنه (عليه السلام): بالإيمان يرتقى إلى ذروة السعادة ونهاية الحبور (٩). - عنه (عليه السلام): في لزوم الحق تكون السعادة (١٠). - عنه (عليه السلام): لن تعرف حلاوة السعادة حتى
[١] أمالي الطوسي: ٤٢٦ / ٩٥٣.
[٢] كشف الغمة: ٣ / ١٣٧.
[٣] تحف العقول: ٣٦٤. (٤ - ٥) نهج البلاغة: الخطبة ٨٣، ٢٣. (٦ - ١٠) غرر الحكم: ٢٤٧٩، ١٠٠٢٨، ٤٧١٧، ٤٣٢٣، ٦٤٨٩.تذاق مرارة النحس (١١). - عنه (عليه السلام): من حاسب نفسه سعد (١٢). - عنه (عليه السلام): من أجهد نفسه في إصلاحها سعد، من أهمل نفسه في لذاتها شقي وبعد (١٣). - عنه (عليه السلام): ثلاث من حافظ عليها سعد: إذا ظهرت عليك نعمة فاحمد الله، وإذا أبطأ عنك الرزق فاستغفر الله، وإذا أصابتك شدة فأكثر من قول: " لا حول ولا قوة إلا بالله " (١٤). [١٨١٠] أسباب السعادة والشقاوة - الإمام علي (عليه السلام): عصم السعداء بالإيمان، وخذل الأشقياء بالعصيان من بعد اتجاه الحجة عليهم بالبيان، إذ وضح لهم منار الحق وسبيل الهدى (١٥). - عنه (عليه السلام): لا يسعد امرء إلا بطاعة الله سبحانه، ولا يشقى امرء إلا بمعصية الله (١٦). - عنه (عليه السلام): لا يسعد أحد إلا بإقامة حدود الله، ولا يشقى أحد إلا بإضاعتها (١٧). - عنه (عليه السلام) - من كتاب له إلى الأشتر -: أمره بتقوى الله، وإيثار طاعته، واتباع ما أمر به في كتابه من فرائضه وسننه، التي لا يسعد أحد إلا باتباعها، ولا يشقى إلا (١١ - ١٣) غرر الحكم: ٧٤٢٥، ٧٨٨٧، (٨٢٤٦ - ٨٢٤٧). (١٤) البحار: ٧٨ / ٤٥ / ٥١. (١٥) كنز العمال: ٤٤٢١٦. (١٦ - ١٧) غرر الحكم: ١٠٨٤٨، ١٠٨٥٣.