ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣٣
- عنه (عليه السلام): الزهد في الدنيا الراحة العظمى (١). - عنه (عليه السلام): الزهد أفضل الراحتين (٢). - عنه (عليه السلام): السلامة في التفرد، الراحة في الزهد (٣). - عنه (عليه السلام): ثمرة الزهد الراحة (٤). (انظر) الزهد: باب ١٦٢٥. [١٥٦٨] طلب الراحة في الدنيا - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - لرجل من جلسائه -: اتق الله وأجمل في الطلب، ولا تطلب ما لم يخلق... فقال الرجل: وكيف يطلب ما لم يخلق ؟ !، فقال: من طلب الغنى والأموال والسعة في الدنيا فإنما يطلب ذلك للراحة، والراحة لم تخلق في الدنيا ولا لأهل الدنيا، إنما خلقت الراحة في الجنة ولأهل الجنة (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام) - لما سئل عن طريق الراحة ؟ -: في خلاف الهوى، قيل: فمتى يجد عبد الراحة ؟ فقال (عليه السلام): عند أول يوم يصير في الجنة (٦). - أوحى الله تعالى إلى داود (عليه السلام): يا داود إني وضعت خمسة في خمسة والناس يطلبونها في خمسة غيرها فلا يجدونها... وضعت الراحة في (١ - ٤) غرر الحكم: ١٣١٦، ١٦٥١، (٣٢٨ - ٣٢٩)، ٤٦١٨. (٥) الخصال: ١ / ٦٤ / ٩٥. (٦) تحف العقول: ٣٧٠.الجنة وهم يطلبونها في الدنيا فلا يجدونها (٧). - الإمام الصادق (عليه السلام) - لأصحابه -: لا تتمنوا المستحيل !، قالوا: ومن يتمنى المستحيل ؟ ! فقال: أنتم، ألستم تمنون الراحة في الدنيا ؟ قالوا: بلى، فقال: الراحة للمؤمن في الدنيا مستحيلة (٨). (٧ - ٨) البحار: ٧٨ / ٤٥٣ / ٢١ و ٨١ / ١٩٥.