ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣٢
[١٥٦٦] موجبات الراحة - الإمام الصادق (عليه السلام): الروح والراحة في الرضا واليقين، والهم والحزن في الشك والسخط (١). - عنه (عليه السلام): أروح الروح اليأس عن الناس (٢). - الإمام علي (عليه السلام): من وثق بأن ما قدر الله له لن يفوته استراح قلبه (٣). - الإمام الباقر (عليه السلام): من تيسر مما فاته أراح بدنه (٤). - الإمام علي (عليه السلام): حسن السراح أحد الراحتين (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام): لا راحة لمؤمن على الحقيقة إلا عند لقاء الله، وما سوى ذلك ففي أربعة أشياء: صمت تعرف به حال قلبك ونفسك فيما يكون بينك وبين باريك، وخلوة تنجو بها من (١ - ٢) مشكاة الأنوار: ٣٤، ١٨٤. (٣) غرر الحكم: ٨٧٦٣. (٤) مشكاة الأنوار: ١٨٤. (٥) غرر الحكم: ٤٨٥٢.آفات الزمان ظاهرا وباطنا، وجوع تميت به الشهوات والوسواس والوساوس، وسهر تنور به قلبك وتنقي به طبعك وتزكي به روحك (٦). - الإمام علي (عليه السلام): الزوجة الموافقة إحدى الراحتين (٧). - عنه (عليه السلام): من استطاع أن يمنع نفسه من أربعة أشياء فهو خليق بأن لا ينزل به مكروه أبدا، قيل: وما هن يا أمير المؤمنين ؟ قال: العجلة، واللجاجة، والعجب، والتواني (٨). - عنه (عليه السلام): أفلح من نهض بجناح، أو استسلم فأراح (٩). - عنه (عليه السلام) - في وصف السالك إلى الله -: تدافعته الأبواب إلى باب السلامة، ودار الإقامة، وثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه في قرار الأمن والراحة، بما استعمل قلبه، وأرضى ربه (١٠). - عنه (عليه السلام): من اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة، وتبوأ خفض الدعة (١١). (انظر) الرضا: باب ١٥٢١. الرزق: باب ١٤٨١. [١٥٦٧] الراحة العظمى - الإمام علي (عليه السلام): من أحب الراحة فليؤثر الزهد في الدنيا (١٢). (٦) البحار: ٧٢ / ٦٩ / ١. (٧) غرر الحكم: ١٦٣٣. (٨) تحف العقول: ٢٢٢. (٩ - ١١) نهج البلاغة: الخطبة ٥، ٢٢٠، والحكمة ٣٧١. (١٢) غرر الحكم: ٨٩٤٧.