ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٠٣
- عنه (عليه السلام) - من كتاب له إلى بعض عماله -: واخلط الشدة بضغث من اللين، وارفق ما كان الرفق أرفق [أوفق] (١). في الغرر ٢٣٨٥: " اخلط الشدة برفق، وارفق ما كان الرفق أوفق ". [١٥٢٩] الاهتمام بالرفيق - الإمام علي (عليه السلام): سل عن الرفيق قبل الطريق (٢). - عنه (عليه السلام): إنما سمي الرفيق رفيقا لأنه يرفقك على صلاح دينك فمن أعانك على صلاح دينك فهو الرفيق الشفيق (٣). - عنه (عليه السلام): في الضيق يتبين حسن مواساة الرفيق (٤). - عنه (عليه السلام): ليس برفيق محمود الطريقة من أحوج صاحبه إلى مماراته (٥). - عنه (عليه السلام): العمل رفيق الموقن (٦). - عنه (عليه السلام): اجعل رفيقك عملك وعدوك أملك (٧). - عنه (عليه السلام): اعلموا أنه من يتق الله يجعل له مخرجا من الفتن، ونورا من الظلم، ويخلده فيما اشتهت نفسه، وينزله منزل الكرامة عنده، في دار اصطنعها لنفسه، ظلها عرشه، ونورها بهجته، (١ - ٢) نهج البلاغة: الكتاب ٤٦، ٣١. (٣ - ٧) غرر الحكم: ٣٨٧٨، ٦٤٧٣، ٧٥٠٤، ٩٧٥، ٢٣٠٢.وزوارها ملائكته، ورفقاؤها رسله (٨). - عنه (عليه السلام): فبادروا بأعمالكم تكونوا مع جيران الله في داره، رافق بهم رسله، وأزارهم ملائكته (٩). - عنه (عليه السلام): نسأل الله منازل الشهداء، ومعايشة السعداء، ومرافقة الأنبياء (١٠). [١٥٣٠] إن الله رفيق يحب الرفق - الإمام الباقر (عليه السلام) أو الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله رفيق يحب الرفق ومن رفقه بكم تسليل أضغانكم ومضادة قلوبكم (١١). - الإمام الباقر (عليه السلام): إن الله عزوجل رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف (١٢). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله يحب الرفق ويعين عليه، فإذا ركبتم الدواب العجف فانزلوها منازلها، فإن كانت الأرض مجدبة فانجوا عنها وإن كانت مخصبة فانزلوها منازلها (١٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على سواه (١٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل رفيق يحب الرفق في الأمر كله (١٥). (٨ - ١٠) نهج البلاغة: الخطبة ١٨٣، ١٨٣، ٢٣. (١١ - ١٣) الكافي: ٢ / ١٢٠ / ١٤ وص ١١٩ / ٥ وص ١٢٠ / ١٢. (١٤ - ١٥) كنز العمال: ٥٣٦٣، ٥٣٧٠.= + * * * + =