ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١٢
- الإمام علي (عليه السلام): إن الله تعالى خلق الروح وجعل لها سلطانا فسلطانها النفس، فإذا نام العبد خرج الروح وبقي سلطانه، فيمر به جيل من الملائكة وجيل من الجن فمهما كان من الرؤيا الصادقة فمن الملائكة ومهما كان من الرؤيا الكاذبة فمن الجن [١]. - الإمام الباقر (عليه السلام): إن العباد إذا ناموا خرجت أرواحهم إلى السماء، فما رأت الروح في السماء فهوالحق وما رأت في الهواء فهو الأضغاث (٢). - " في خبر خروج الحسين إلى كربلاء -: ثم سار حتى نزل العذيب فقال فيها قائلة الظهيرة ثم انتبه من نومه باكيا فقال له ابنه: ما يبكيك يا أبة ؟ فقال: يا بني إنها ساعة لا تكذب الرؤيا فيها وإنه عرض لي في منامي عارض، فقال: تسرعون السير والمنايا تسير بكم إلى الجنة (٣). [١٤٠٣] تفسير الرؤيا - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأى أحدكم الرؤيا الحسنة فليفسرها وليخبر بها وإذا رأى الرؤيا القبيحة فلا يفسرها ولا يخبر بها (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت ولا تقصها إلا على
[١] البحار: ٤٠ / ٢٢٢ / ٤. (٢ - ٣) أمالي الصدوق: ١٢٥ / ١٦ و ١٣١ / ١. (٤) كنز العمال: ٤١٣٩٢.واد وذي رأي (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): الرؤيا لا تقص إلا على مؤمن خلا من الحسد والبغي (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح (٧). [١٤٠٤] ما ينبغي عمله في الرؤيا المكروهة - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا رأى الرجل ما يكره في منامه فليتحول عن شقه الذي كان عليه نائما وليقل * (إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله) * ثم ليقل: " عذت بما عاذت به ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون وعباده الصالحون، من شر ما رأيت، ومن شر الشيطان الرجيم " (٨). (انظر) البحار: ٧٦ / ٢٢٠ / ٢٩، ٤٣ / ٩٠ / ١٤. [١٤٠٥] الرؤيا (م) الرؤيا ١٠١٣ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يحزن أحدكم أن ترفع عنه الرؤيا فإنه إذا رسخ في العلم رفعت عنه الرؤيا (٩). (٥) كنز العمال: ٤١٣٩٠. (٦) الكافي: ٨ / ٣٣٦ / ٥٣٠. (٧) كنز العمال: ٤١٣٩٥. (٨) الكافي: ٨ / ١٤٢ / ١٠٦. (٩) تحف العقول: ٥٠.