اللهوف في قتلي الطفوف (فارسي ) - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٨
جدي رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) في قوله تعالى :
﴿ قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم ﴾
[١] فإذا أقمت في مكاني فبمن يمتحن هذا الخلق المتعوس وبماذا يختبرون ؟ ومن ذا يكون ساكن حفرتي وقد اختارها الله تعالى لي يوم دحى الأرض ، وجعلها معقلا لشيعتنا ومحبينا ، تقبلأعمالهم وصلواتهم ، ويجاب دعاؤهم ، وتسكن شيعتنا فتكون لهم أمانا في الدنيا وفي الاخرة ، ولكن تحضرون يوم السبت وهو يوم عاشوراء ( وفي غير هذه الرواية يوم الجمعة ) الذي في آخره أقتل ولايبقى بعدي مطلوب من أهلي ونسبي وإخواني وأهل بيتي ، ويسار رأسي إلى يزيد بن معاوية ( لعنهما الله ) ، فقالت الجن : نحن والله يا حبيب الله وابن حبيبه لولا أن أمرك طاعة وإنه لايجوز لنا مخالفتك لخالفناك وقتلنا جميع أعدائك قبل أن يصلوا إليك .
فقال لهم ( ( عليه السلام ) ) : ونحن والله أقدر عليهم منكم
( ولكن ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حى عن بينة )
[٢] .
[ أخذ هدية بحير بن ريسان : ] ثم سار حتى مر بالتنعيم فلقي هناك عيرا تحمل هدية قد بعث بها بحير بن ريسان الحميري عامل اليمن إلى يزيد بن معاوية فأخذ الهدية لان حكم
[١] آل عمران ، آية ١٥٤ .
[٢] الأنفال ، آية ٤٢ .