اللهوف في قتلي الطفوف (فارسي ) - السيد بن طاووس - الصفحة ٢١٠
البيت ويطهركم تطهيرا )
[١] قال الشيخ : قد قرأت ذلك .
فقال علي ( ( عليه السلام ) ) : فنحن أهل البيت الذي خصصنا الله بآية الطهارة يا شيخ .
قال الراوي : فبقي الشيخ ساكتا نادما على ماتكلم به ، وقال : بالله إنكم هم ؟ فقال علي بن الحسين ( ( عليهم السلام ) ) : تالله إنا لنحن هم من غير شك وحق جدنا رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) .
فبكى الشيخ ورمى عمامته ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إنا نبرأ إليك من عدو آل محمد ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) من جن وإنس .
ثم قال هل لي من توبة ؟ فقال له : نعم إن تبت تاب الله عليك وأنت معنا .
فقال : أنا تائب .
فبلغ يزيد بن معاوية حديث الشيخ فأمر به فقتل .
قال الراوي : ثم أدخل ثقل الحسين ( ( عليه السلام ) ) ونسائه ومن تخلف من أهل بيته على يزيد بن معاوية ( لع ) وهم مقرنون في الحبال ، فلما وقفوا بين يديه وهم على تلك الحال .
قال له علي بن الحسين ( ( عليه السلام ) ) أنشدك الله يا يزيد ما ظنك برسول الله ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) لو رأنا على هذه الصفة ؟ فأمر يزيد بالحبال فقطعت .
ثم وضع رأس الحسين ( ( عليه السلام ) ) بين يديه وأجلس النساء خلفه لئلا
[١] الأحزاب الاية ٣٣ .