اللهوف في قتلي الطفوف (فارسي ) - السيد بن طاووس - الصفحة ٢١٤
ليت أشياخي ببدر شهدوا
جزع الخزرج من وقع الأسل لاهلو واستهلوا فرحا
ثم قالوا يا يزيد لاتشل قد قتلنا القوم من ساداتهم
وعدلناه ببدر فاعتدل لعبت هاشم بالملك فلا
خبر جاء ولاوحى نزل لست من خندف إن لم أنتقم
من بني أحمد ما كان فعل [ خطبة زينب ( ( عليها السلام ) ] قال الراوي : فقامت زينب بنت علي بن أبي طالب ( ( عليه السلام ) ) فقالت : " الحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله وآله أجمعين ، صدق الله سبحانه كذلك يقول :
( ثم كان عاقبة الذين أساؤا السواى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن )
[١] .
أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء فأصبحنا نساق كما تساق الاماء أن بنا هوانا على الله وبك عليه كرامة ؟ وإن ذلك لعظم خطرك عنده فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسرورا حين رأيت الدنيا لك مستوثقة والامور متسقة وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا فمهلا مهلا أنسيت قول الله تعالى :
( ولايحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لانفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين )
[٢] .
[١] الروم ، الآية ١٠ .
[٢] آل عمران ، الآية ١٧٨ .