اللهوف في قتلي الطفوف (فارسي ) - السيد بن طاووس - الصفحة ١٦٢
ثم إن سكينة [١] إعتنقت جسد أبيها الحسين ( ( عليه السلام ) ) فاجتمعت عدة من الأعراب حتى جروها عنه .
قال الراوي : ثم نادى عمر بن سعد في أصحابه من ينتدب للحسين ( ( عليه السلام ) ) فيواطئ الخيل ظهره وصدره فانتدب منهم عشرة وهم : إسحاق بن حوبة الذي سلب الحسين ( ( عليه السلام ) ) قميصه ، وأخنس بن مرثد ، وحكيم بن طفيل السنبسي ، وعمر بن صبيح الصيداوي ، ورجاء بن منقذالعبدي ، وسالم بن خثيمة الجعفي ، وواحظ بن ناعم ، وصالح بن وهب الجعفي ، وهاني بن شبث الحضرمي ، وأسيد بن مالك ( لعنهم الله ) .
فداسوا الحسين ( ( عليه السلام ) ) بحوافر خيلهم حتى رضوا صدره وظهره .
قال الراوي : وجاء هؤلاء العشرة حتى وقفوا على ابن زياد فقال : أسيد بن مالك أحد العشرة ( عليهم لعائن الله ) .
نحن رضضنا الصدر بعد الظهر
بكل يعبوب شديد الأسر فقال إبن زياد : من أنتم ؟ قالوا : نحن الذين وطئنا بخيولنا ظهر الحسين حتى طحنا حناجر صدره ، قال : فأمر لهم بجائزة يسيرة قال أبو عمر الزاهد : فنظرنا إلى هؤلاء العشرة فوجدناهم جميعا أولاد زناء وهؤلاء أخذهم المختار فشد أيديهم وأرجلهم بسكك الحديد
[١] سكينة : بنت الحسين ( ع ) كريمة نبيلة ، كانت سيدة نساء عصرها ( توفيت سنة ه .
ق ) (