اللهوف في قتلي الطفوف (فارسي ) - السيد بن طاووس - الصفحة ٢١٦
أمن العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإمائك ، وسوقك بنات رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) سبايا ؟ قد هتكت ستورهن ، وأبديت وجوههن تحدوا بهن الأعداء من بلد إلى بلد ، ويستشرفهن أهل المناهل والمناقل ، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد والدنى والشريف ، ليس معهن من رجالهن ولي ، ولا من حماتهن حمي ، وكيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الأزكياء ونبت لحمه من دماء الشهداء ؟ وكيف يستبطأ في بغضاء أهل البيت ، من نظر إلينا بالشنف والشنان والأحن والأضغان ؟ ثم تقول غير متأثم ولا مستعظم : لاهلوا وأستهلوا فرحا
ثم قالوا يا يزيد لاتشل
منتحيا على ثنايا أبي عبد الله ( ( عليه السلام ) ) سيد شباب أهل الجنة تنكتها بمخضرتك .
وكيف لاتقول ذلك وقد نكأت القرحة وإستأصلت الشأفة بإراقتك دماء ذرية محمد ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) ونجوم الأرض من آل عبد المطلب ، تهتف بأشياخك ، زعمت إنك تناديهم فلتردن وشيكا موردهم ولتودن إنك شللت وبكمت ولم تكن قلت ما قلت وفعلت ما فعلت .
اللهم خذ لنا بحقنا وانتقم ممن ظلمنا واحلل غضبك بمن سفك دمائنا وقتل حماتنا ! فوالله ما فريت إلا جلدك ولاحززت إلا لحمك ولتردن على رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) بما تحملت من سفك دماء ذريته وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته ، وحيث يجمع الله شملهم ويلم شعثهم ويأخذ بحقهم
( ولا