اللهوف في قتلي الطفوف (فارسي ) - السيد بن طاووس - الصفحة ١١٢
عنه رجالا كما يذاد البعير الصادر على الماء ولواء الحمد في يد أبي يوم القيامة .
قالوا : قد علمنا ذلك كله ونحن غير تاركيك حتى تذوق الموت عطشا .
فلما خطب هذه الخطبة وسمع بناته وأخته زينب كلامه بكين وندبن ولطمن وارتفعت أصواتهن فوجه إليهن أخاه العباس وعليا إبنه وقال لهما أسكتاهن فلعمري ليكثرن بكائهن .
قال الراوي : وورد كتاب عبيد الله بن زياد على عمر بن سعد يحثه على تعجيل القتال ويحذره من التأخير والاهمال ، فركبوا نحو الحسين ( ( عليه السلام ) ) وأقبل شمر بن ذي الجوشن ( لع ) فنادى أين بنو أختي عبد الله وجعفر والعباس وعثمان ؟ [١] فقال الحسين ( ( عليه السلام ) ) : أجيبوه وإن كان فاسقا فإنه بعض أخوالكم ، فقالوا له ما شأنك ؟ فقال : يابني أختي أنتم آمنون فلا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم الحسين ( ( عليه السلام ) ) وألزموا طاعة أمير المؤمنين يزيد .
[١] عبد الله امه ام البنين بنت خزام الحايري كان عمره حين شهادته ٢٥ سنة ، جعفر بن علي امه ام البنين بنت خزام كان عمره حين شهادته ١٩ سنة ، عثمان بن علي كان عمره حين شهادته ٢١ سنة ، والعباس بن علي أكبر الأخوان ويكنى ابو الفضل كان سنه حينشهادته ٣٤ سنة .
( المترجم ) (