محاظرات في الالهيات - الرباني الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٧٠
الاَُلوهيّة في مجال الربوبيّة والتدبير، وكان الغرض من عبادتهم الاستنصار على الاَعداء والعزّة و الغلبة، يقول سبحانه:
(واتّخذوا مِنْ دُونِ اللّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصُرون) [١]
ويقول سبحانه:
(واتَّخذوا مِنْ دُونِ اللّهِ آلهةً ليَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً) . [٢]
و من هنا نرى أنّ قسماً من الآيات تعلّل الاَمر بحصر العبادة في اللّه وحده، بأنّه الرَّبّ ، فمن ذلك قوله سبحانه:
(وَقالَ الْمَسِيحُ يا بَني إِسْرائيلَ اعْبُدُوا اللّهَ رَبِّي وَربَّكُمْ) . [٣]
وقوله سبحانه:
(إِنَّ هذهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُون) . [٤]
وقوله سبحانه:
(إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيم). [٥]
وغير ذلك من الآيات الّتي تجعل العبادة دائرة مدار الربوبية. [٦]ومن المعلوم انّالربوبيّة بالذات والاستقلال من شوَون الاَلوهيّة.
[١]يس :٧٤.
[٢]مريم : ٨١.
[٣]المائدة :٧٢.
[٤]الاَنبياء :٩٢.
[٥]آل عمران : ٥١.
[٦]لاحظ الآيات الكريمات التاليات: يونس|٣؛ الحجر|٩؛ مريم|٣٦، ٦٥؛ الزخرف|٦٤.