محاظرات في الالهيات - الرباني الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٣
قال الصدوق (المتوفّى٣٨١هـ):
«اعتقادنا انّ القرآن الذي أنزله اللّه تعالى على نبيّه محمّد _ صلى الله عليه وآله وسلم _ هو ما بين الدفّتين، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك، ومن نسب إلينا انّا نقول إنّه أكثر من ذلك فهو كاذب». [١]
وقال السيد المرتضى (المتوفّى٤٣٦هـ):
«إنّ القرآن معجزة النبوّة ومأخذ العلوم الشرعية والاَحكام الدينية، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية حتّى عرفوا كلّ شيء اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته، فكيف يجوز أن يكون مغيّراً ومنقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد». [٢]
وقال شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي(المتوفّى٤٦٠هـ):
«إنّ الزيادة فيه مجمع على بطلانها، وأمّا النقصان منه، فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه، وهو الاَليق بالصحيح من مذهبنا، وهو الذي نصره المرتضى، وهو الظاهر من الروايات». [٣]
وقال أمين الاِسلام الطبرسي (المتوفّى ٥٤٨هـ):
«أمّا الزيادة فمجمع على بطلانها، وأمّا النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية أهل السنّة انّفي القرآن نقصاناً والصحيح من مذهبنا خلافه». [٤]
[١]الاعتقادات في دين الاِمامية ٥٩، الباب ٣٣، باب الاعتقاد في مبلغ القرآن.
[٢]المسائل الطرابلسيات.
[٣]تفسير التبيان:١|٣.
[٤]مجمع البيان: المقدمة.