محاظرات في الالهيات - الرباني الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٦٦
النّاسُ بِالْقِسْطِ) . [١]
وهذا أيضاً من شوَون عدله التشريعي، فالغرض من بعث الرسل وتشريع القوانين الاِلهية إقامة القسط في المجتمع البشري.
٤. قال سبحانه:
(وَلَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) . [٢]
٥. قال تعالى:
(وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَة فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيئاً) . [٣]
٦. وقال سبحانه:
(ما كُنّا مُعَذِّبينَ حَتّى نَبْعَثَ رَسُولاً) . [٤]
وهي ناظرة إلى عدله تعالى في مقام الحساب والجزاء والآيات في هذا المجال أكثر من أن تحصى.
العدل في روايات أئمّة أهل البيت _ عليهم السلام _
اشتهر علي _ عليه السلام _ وأولاده _ عليهم السلام _ بالعدل، وعنه أخذت المعتزلة، حتى قيل: «التوحيد والعدل علويّان والتشبيه والجبر أمويّان».
وإليك بعض ما أثر عنهم _ عليهم السلام _ :
١. سئل علي _ عليه السلام _ عن التوحيد والعدل، فقال:
[١]الحديد :٢٥.
[٢]الموَمنون :٦٢.
[٣]الاَنبياء :٤٧.
[٤]الاِسراء :١٥.