محاظرات في الالهيات - الرباني الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٤
«في حجرات في الجنّة، يأكلون من طعامها، ويشربون من شرابها، ويقولون ربّنا أتمم لنا السّاعة وأنجز ما وعدتنا».
وسئل عن أرواح المشركين، فقال:
«في النّار يعذّبون، يقولون لا تقم لنا السّاعة، ولا تنجز لنا ما وعدتنا».[١]
السوَال في القبر وعذابه ونعيمه
إذا كانت الحياة البرزخية هي المرحلة الاَُولى من الحياة بعد الدنيا، يظهر لنا أنّما اتّفق عليه المسلمون من سوَال الميّت في قبره، وعذابه إن كان طالحاً، وإنعامه إن كان موَمناً صالحاً، صحيح لا غبار عليه، وأنّ الاِنسان الحيّ في البرزخ مسوَول عن أُمور، ثمّ معذّب أو منعَّم.
قال الصدوق في عقائده:
«إعتقادنا في المساءلة في القبر أنّها حقّلابُدّ منها، ومن أجاب الصواب، فاز بروحٍ وريحان في قبره، وبجنّة النعيم في الآخرة، ومن لم يجب بالصواب، فله نُزُلٌ من حميم في قبره، وتصلية جحيم في الآخرة». [٢]
وقال الشيخ المفيد:
«جاءت الآثار الصحيحة عن النبي أنّ الملائكة تنزل على المقبورين فتسألهم عن أديانهم، وألفاظ الاَخبار بذلك متقاربة، فمنها أنّ
[١]البحار:٦|١٦٩، باب أحوال البرزخ، الحديث ١٢٢؛ص ٢٧٠، الحديث ١٢٦.
[٢]الاعتقادات في دين الاِمامية: ٣٧، الباب ١٧.