محاظرات في الالهيات - الرباني الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٨١
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الاََمْوالِ وَالاََنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصّابِرينَ* الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنّا للّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ* أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ). [١]
وروى هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه _ عليه السلام _ انّه قال:
«إنّ أشدّ الناس بلاءً الاَنبياء، ثمّ الّذين يلونهم، ثمّ الاَمثل فالاَمثل». [٢]
وروى سليمان بن خالد عنه _ عليه السلام _ انّه قال:
«وانّه ليكون للعبد منزلة عند اللّه فما ينالها إلاّبإحدى خصلتين، إمّا بذهاب ماله أو ببلية في جسده». [٣]
وقد شكا عبد اللّه بن أبي يعفور إلى أبي عبد اللّه الصادق _ عليه السلام _ ممّا أصابته من الاَوجاع ـ وكان مسقاماً ـ فقال _ عليه السلام _ :
«يا عبد اللّه لو يعلم الموَمن ماله من الاَجر في المصائب لتمنّى انّه قرّض بالمقاريض». [٤]
حاصل المقال
إنّ المصائب على قسمين: فردية و نوعية، و إن شئت فقل: محدودة ومطلقة، ولاَعمال الاِنسان دور في وقوع المصائب والبلايا، وهي جميعاً موافقة للحكمة وغاية
[١]البقرة:١٥٥ـ١٥٧.
[٢]الكافي:ج ٢، باب شدة ابتلاء الموَمن، الحديث ١.
[٣]نفس المصدر: الحديث٢٣.
[٤]نفس المصدر: الحديث١٥.