محاظرات في الالهيات - الرباني الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٨
١. منها عدم الاِشراك باللّه تعالى: وقد تقدّم ذلك فيما نقلناه من أحاديث الشفاعة.
٢. الاِخلاص في الشهادة بالتوحيد: قال رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ـ :
«شفاعتي لمن شهد أن لا إله إلاّ اللّه مخلصاً، يصدِّق قلبه لسانه، ولسانه قلبه». [١]
٣. عدم كونه ناصبياً: قال الاِمام الصادق _ عليه السلام _ :
«إنّ الموَمن ليشفع لحميمه إلاّ أن يكون ناصباً، ولو أنّ ناصباً شفع له كلّ نبيٍّ مرسل وملك مقرَّب ما شفعوا». [٢]
٤. عدم الاستخفاف بالصلاة: قال الاِمام الكاظم _ عليه السلام _ :
«إنّه لا ينال شفاعتنا من استخفّ بالصلاة». [٣]
٥. عدم التكذيب بشفاعة النبي ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ـ : قال الاِمام علي بن موسى الرضا _ عليه السلام _ : قال أمير الموَمنين _ عليه السلام _ :
«من كذّب بشفاعة رسول اللّه لم تنله». [٤]
ما هو أثر الشفاعة؟
إنّ الشفاعة عند الاَُمم، مرفوضها ومقبولها يراد منها حطّالذنوب ورفع العقاب، وهي كذلك عند الاِسلام كما يوضحه قوله ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ـ :
«إدّخرت شفاعتي لاَهل الكبائر من أُمتي». [٥]
[١]صحيح البخاري:١|٣٦؛ مسند أحمد:٢|٣٠٧ و٥١٨.
[٢]ثواب الاَعمال للصدوق: ٢٥١.
[٣]الكافي: ٣|٢٧٠، ٦|٤٠١.
[٤]عيون أخبار الرضا: ٢|٦٦.
[٥]سنن أبي داود:٢|٥٣٧؛ صحيح الترمذي:٤|٤٥.