محاظرات في الالهيات - الرباني الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٨
وأعرب عن نواياهم وندَّد بهم في السور التالية: البقرة، آل عمران، المائدة، التوبة، العنكبوت، الاَحزاب، محمّد، الفتح، الحديد، المجادلة، الحشر و المنافقين، وهذا يدلّ على أنّهم كانوا جماعة هائلة في المجتمع الاِسلامي.
٢. المرتابون والسمّاعون: يحكي سبحانه عن طائفة من أصحاب النبيّ انّهم كانوا يستأذنونه في ترك الخروج إلى الجهاد، ويصفهم بأنّ في قلوبهم إرتياب، وانّ خروجهم إلى الجهاد لا يزيد المسلمين إلاّخبالاً، وانّهم يقومون بالسماع للكفّار. [١]
٣. الظانّون باللّه غير الحقّ: يحكي سبحانه عن طائفة من أصحاب النبيّ انّهم كانوا يظنون باللّه غير الحقّ ظنّ الجاهلية، إذ يشكّون في كون المسلمين على صراط الحق ويقولون:
(لَوْ كانَ لَنا مِنَالاََمْرِ شَيْء ما قُتِلْنا ههُنا) . [٢]
٤. المولُّون أمام الكفّار: يستفاد من بعض الآيات ويشهد التاريخ على أنّ جماعة من صحابة النبيّانهزموا عن القتال مع الكفار يوم أُحد وحنين، قال ابن هشام في تفسير الآيات النازلة في أُحد ثمّ أنّبهم على الفرار عن نبيهم وهم يدعون، لا يعطفون عليه لدعائه إيّاهم، فقال:
(إِذْ تَصْعُدُونَ وَلا تَلْوونَ عَلى أَحَدٍوَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخراكُمْ). [٣]
وقال في انهزام الناس يوم حنين:
[١]لاحظ التوبة:٤٥ـ٤٧.
[٢]آل عمران: ١٥٤.
[٣]آل عمران:١٥٣.