محاظرات في الالهيات - الرباني الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٥
وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) [١]. [٢]
الصنف الخامس: ما يثبت الشفاعة لغيره تعالى بإذنه ، يقول سبحانه:
(يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاّمَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَولاً) [٣]. [٤]
الصنف السادس: ما يبيّن من تناله شفاعة الشافعين، يقول سبحانه:
(وَلا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ). [٥]
ويقول أيضاً:
(وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماوات لا تُغْني شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاّمِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى) . [٦]
هذه نظرة إجمالية إلى آيات الشفاعة، وأمّا السنّة فمن لاحظ الصحاح والمسانيد والجوامع الحديثية يقف على مجموعة كبيرة من الاَحاديث الواردة في الشفاعة توجب الاِذعان بأنّها من الاَُصول المسلّمة في الشريعة الاِسلامية، وإليك نماذج منها:
١. قال رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ـ :
«لكلّ نبيٍّ دعوة مستجابة، فتعجّل كلّ نبيّ دعوته، وانّي اختبأت
[١]الاَنعام:٥١.
[٢]ولاحظ الاَنعام:٧؛ السجدة:٤؛ الزمر:٤٤.
[٣]طه:١٠٩.
[٤]ولاحظ البقرة:٢٥٥؛ يونس:٣؛ مريم:٨٧؛ سبأ:٢٣؛ الزخرف:٨٦.
[٥]الاَنبياء:٢٨.
[٦]النجم:٢٦.