محاظرات في الالهيات - الرباني الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٢
(فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ) . [١]
وقوله تعالى:
(وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنّاظِرينَ) . [٢]
وقوله تعالى:
(وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَومِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَفَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشَرَةَ عَيْناً) . [٣]
وقوله تعالى:
(فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظيْمِ) . [٤]
وقوله سبحانه:
(وَرَسُولاً إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِىَُ الاََكْمَهَ وَالاََبْرَصَ وَأُحْيِ المَوْتى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لآيةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُوَْمِنينَ). [٥]
نعم الحكمة الاِلهية اقتضت أن تكون معاجز الاَنبياء مناسبة للفنون الرائجة في عصورهم حتى يتسنّى لخبراء كلّفنٍّ تشخيص المعاجز وإدراك استنادها إلى القدرة الغيبية، وتميّزها عن الاَعمال الباهرة المستندة إلى العلوم والفنون الرائجة.
الجهة الثانية من حيث الاَهداف والغايات، فإنّ أصحاب المعاجز يتبنّون أهدافاً عالية ويتوسّلون بمعاجزهم لاِثبات حقّانية تلك الاَهداف ونشرها، وهي تتمثّل في الدعوة إلى اللّه تعالى وحده وتخليص الاِنسان من عبوديّة الاَصنام
[١]الاَعراف:١٠٧.
[٢]الاَعراف:١٠٨.
[٣]البقرة:٦٠.
[٤]الشعراء:٦٣.
[٥]آل عمران:٤٩.