محاظرات في الالهيات - الرباني الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٤
٧. وقال سبحانه:
(وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذاقَهَا اللّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ) . [١]
إلى غير ذلك من الآيات.
ب. الروايات وتأثير العمل في تغيير المصير
١. روى جلال الدين السيوطي (المتوفّى ٩١١هـ) عن علي _ عليه السلام _ انّه سأل رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ـ عن هذه الآية (يَمْحُوا اللّه ما يَشاءُ) ، فقال:
«لاَقرَّن عينيك بتفسيرها، ولاَقرَّن عين أُمّتي بعدي بتفسيرها: الصدقة على وجهها، وبرّ الوالدين، واصطناع المعروف، يحوِّل الشقاء سعادة،ويزيد في العمر، ويقي مصارع السوء». [٢]
٢. وأخرج الحاكم عن ابن عباس، قال:
«لا ينفع الحذر من القدر، ولكن اللّه يمحو بالدعاء ما يشاء من القدر». [٣]
٣. وقال الاِمام الباقر _ عليه السلام _ :
«صلة الاَرحام تزكّي الاَعمال، وتنمّي الاَموال، وتدفع البلوى، وتيسّر الحساب، وتنسىَ في الاَجل». [٤]
[١]النحل:١١٢.
[٢]الدر المنثور:٤|٦٦.
[٣]نفس المصدر.
[٤]الكافي:٢|٤٧٠.