محاظرات في الالهيات - الرباني الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٢١
فترى انّه سبحانه أطلق لفظ الكلام على الوحي بقسميه، وعدَّ إيحاءه سبحانه، تكليماً له، فالوحي كلامه والاِيحاء تكليمه.
٣. نفس وجود الاَشياء: هناك آيات تدلّ على أنّ وجود الاَشياء كلام له تعالى، ترى أنّه تعالى يصف المسيح _ عليه السلام _ بأنّه كلمة اللّه التي ألقاها إلى مريم العذراء، قال تعالى:
(إِنَّما الْمَسيحُ عِيْسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ).[١]
٤. القضاء والحكم الاِلهي
قد استعملت الكلمة في كثير من الآيات فيما قاله تعالى وحكم به، كقوله:
(وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَني إِسْرائيلَ بِما صَبَرُوا) . [٢]
وقوله:
(وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلى الّذينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لايُوَْمِنُونَ). [٣]
وقوله:
(وَلَولا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ) . [٤]
إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة في هذا المجال.
[١]النساء : ١٧١.
[٢]الاَعراف :١٣٧.
[٣]يونس :٣٣.
[٤]يونس :١٩.