إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٩٠ - ثم قال صلى اللّه عليه و سلم
خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجٰاهِلِينَ [١]
ثم قال صلى اللّه عليه و سلم
[١]«هو أن تصل من قطعك و تعطى من حرمك و تعفو عمّن ظلمك»و قال صلى اللّه عليه و سلم[٢]«إنّما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق» و قال صلى اللّه عليه و سلم[٣]«أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة تقوى اللّه و حسن الخلق»[٤] و جاء رجل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من بين يديه،فقال يا رسول اللّه،ما الدين؟قال«حسن الخلق»فأتاه من قبل يمينه،فقال يا رسول اللّه؛ما الدين؟قال«حسن الخلق»ثم أتاه من قبل شماله،فقال ما الدين؟فقال«حسن الخلق»ثم أتاه من ورائه،فقال يا رسول اللّه،ما الدين؟فالتفت إليه و قال«أما تفقه!هو أن لا نغضب»و قيل يا رسول اللّه،[٥]ما الشؤم؟ قال«سوء الخلق» و قال رجل لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم[٦]أوصني،فقال«اتّق اللّه حيث كنت» قال زدني،قال«أتبع السّيّئة الحسنة تمحها»قال زدني،قال«خالق النّاس بخلق حسن»و سئل عليه السلام،أي الأعمال أفضل؟قال«خلق حسن»و قال صلى اللّه عليه و سلم [٧]«ما حسّن اللّه خلق عبد و خلقه فيطعمه النّار»و قال الفضيل قيل لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم،إن فلانة تصوم النهار و تقوم الليل،و هي سيئة الخلق،تؤذى جيرانها بلسانها.قال«لا خير فيها هي من أهل النّار»و قال أبو الدرداء،سمعت رسول اللّه
[١] الأعراف:١٩٩