إحياء علوم الدين
(١)
الجزء الثّامن
٣ ص
(٢)
ربع المهلكات
٣ ص
(٣)
كتاب شرح عجائب القلب
٣ ص
(٤)
بيان
٥ ص
(٥)
اللفظ الأول لفظ القلب
٥ ص
(٦)
اللفظ الثاني الروح
٦ ص
(٧)
اللفظ الثالث النفس
٧ ص
(٨)
اللفظ الرابع العقل
٨ ص
(٩)
بيان جنود القلب
٩ ص
(١٠)
فأما جنده المشاهد بالعين
٩ ص
(١١)
فجملة جنود القلب تحصرها ثلاثة أصناف
١٠ ص
(١٢)
بيان
١١ ص
(١٣)
المثال الأول
١١ ص
(١٤)
المثال الثاني
١٢ ص
(١٥)
المثال الثالث
١٣ ص
(١٦)
بيان
١٣ ص
(١٧)
أما العلم
١٣ ص
(١٨)
و أما الإرادة
١٤ ص
(١٩)
بيان
١٨ ص
(٢٠)
أما طاعة خنزير الشهوة
١٩ ص
(٢١)
و أما طاعة كلب الغضب
٢٠ ص
(٢٢)
و أما طاعة الشيطان بطاعة الشهوة و الغضب
٢٠ ص
(٢٣)
فالقلب في حكم مرآة قد اكتنفته هذه الأمور
٢٠ ص
(٢٤)
و هذا هو معنى اسوداد القلب بالذنوب
٢١ ص
(٢٥)
بيان
٢٢ ص
(٢٦)
و إنما خلت
٢٣ ص
(٢٧)
أولها نقصان في ذاته
٢٣ ص
(٢٨)
و الثاني لكدورة المعاصي
٢٣ ص
(٢٩)
الثالث أن يكون ممدولا به عن جهة الحقيقة المطلوبة
٢٤ ص
(٣٠)
الرابع الحجاب
٢٤ ص
(٣١)
الخامس الجهل بالجهة التي يقع منها العثور على المطلوب
٢٤ ص
(٣٢)
نعم هذا التجلي و هذا الإيمان له ثلاث مراتب
٢٦ ص
(٣٣)
المرتبة الأولى إيمان العوام
٢٦ ص
(٣٤)
و الثانية إيمان المتكلمين
٢٦ ص
(٣٥)
و الثالثة إيمان العارفين
٢٧ ص
(٣٦)
بيان
٢٨ ص
(٣٧)
اعلم أن القلب بغريزته مستعد لقبول حقائق المعلومات
٢٨ ص
(٣٨)
أما العلوم الدينية
٣٠ ص
(٣٩)
و العلوم العقلية تنقسم إلى دنيوية و أخروية
٣١ ص
(٤٠)
بيان
٣٢ ص
(٤١)
اعلم أن العلوم التي ليست ضرورية،و إنما تحصل في القلب في بعض الأحوال
٣٢ ص
(٤٢)
و أما النظار و ذوو الاعتبار
٣٤ ص
(٤٣)
بيان
٣٥ ص
(٤٤)
ذلك إلى الأفهام الضعيفة بمثالين
٣٥ ص
(٤٥)
أحدهما أنه لو فرضنا حوضا محفورا في الأرض
٣٥ ص
(٤٦)
المثال الثاني يعرفك الفرق بين العملين
٣٨ ص
(٤٧)
بيان
٤١ ص
(٤٨)
أما الشواهد فقوله تعالى
٤١ ص
(٤٩)
و أما مشاهدة ذلك بالتجارب
٤٣ ص
(٥٠)
و الدليل القاطع الذي لا يقدر أحد على جحده أمران
٤٥ ص
(٥١)
أحدهما عجائب الرؤيا الصادقة
٤٥ ص
(٥٢)
الثاني إخبار رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عن الغيب
٤٥ ص
(٥٣)
بيان
٤٦ ص
(٥٤)
اعلم أن القلب كما ذكرناه مثال قبة مضروبة،لها أبواب
٤٦ ص
(٥٥)
و أخص الآثار الحاصلة في القلب هو الخواطر
٤٧ ص
(٥٦)
و الخواطر المحركة للرغبة تنقسم إلى ما يدعو إلى الشر
٤٧ ص
(٥٧)
و القلب بأصل الفطرة صالح لقبول آثار الملك
٤٨ ص
(٥٨)
و أكثر القلوب قد فتحتها جنود الشياطين و تملكتها
٤٩ ص
(٥٩)
نعم ينبغي أن يسأل عن سلاحه ليدفعه عن نفسه
٥٢ ص
(٦٠)
و قد ذكرنا مثالا للطريق الغامض من طرقه
٥٥ ص
(٦١)
بيان
٥٦ ص
(٦٢)
فمن أبوابه العظيمة الغضب و الشهوة
٥٦ ص
(٦٣)
و من أبوابه العظيمة الحسد و الحرص
٥٧ ص
(٦٤)
و من أبوابه العظيمة الشبع من الطعام
٥٨ ص
(٦٥)
و من أبوابه حب التزين من الأثاث و الثياب و الدار
٥٨ ص
(٦٦)
و من أبوابه العظيمة الطمع في الناس
٥٨ ص
(٦٧)
و من أبوابه العظيمة العجلة و ترك التثبت في الأمور
٥٩ ص
(٦٨)
و من أبوابه العظيمة الدراهم و الدنانير
٥٩ ص
(٦٩)
و من أبوابه العظيمة البخل و خوف الفقر
٦٠ ص
(٧٠)
و من أبوابه العظيمة التعصب للمذاهب و الأهواء
٦١ ص
(٧١)
و من أبوابه حمل العوام الذين لم يمارسوا العلم
٦٣ ص
(٧٢)
و من أبوابه سوء الظن بالمسلمين
٦٤ ص
(٧٣)
فإن قلت فما العلاج في دفع الشيطان؟
٦٥ ص
(٧٤)
فإن قلت فالداعى إلى المعاصي المختلفة شيطان واحد أو شياطين مختلفون؟
٦٨ ص
(٧٥)
فإن قلت فكيف يتمثل الشيطان لبعض الناس دون البعض؟
٧٠ ص
(٧٦)
بيان
٧٢ ص
(٧٧)
أول ما يرد على القلب الخاطر
٧٣ ص
(٧٨)
و الثاني هيجان الرغبة إلى النظر
٧٣ ص
(٧٩)
و الثالث حكم القلب بأن هذا ينبغي أن يفعل
٧٣ ص
(٨٠)
الرابع تصميم العزم على الالتفات
٧٣ ص
(٨١)
أما الخاطر فلا يؤاخذ به
٧٤ ص
(٨٢)
و أما الثالث و هو الاعتقاد
٧٥ ص
(٨٣)
و أما الرابع،و هو الهم بالفعل
٧٥ ص
(٨٤)
و أما الخواطر و حديث النفس و هيجان الرغبة
٧٦ ص
(٨٥)
بيان
٧٧ ص
(٨٦)
فقالت فرقة الوسوسة تنقطع بذكر اللّه عز و جل
٧٧ ص
(٨٧)
و قالت فرقة لا ينعدم أصله
٧٧ ص
(٨٨)
و قالت فرقة لا تسقط الوسوسة و لا أثرها أيضا
٧٨ ص
(٨٩)
و قالت فرقة الوسوسة و الذكر يتساوقان في الدوام على القلب
٧٨ ص
(٩٠)
و الصحيح عندنا أن كل هذه المذاهب صحيحة
٧٨ ص
(٩١)
و الوسواس أصناف
٧٨ ص
(٩٢)
الأول أن يكون من جهة التلبيس بالحق
٧٨ ص
(٩٣)
الصنف الثاني أن يكون وسواسه بتحريك الشهوة و هيجانها
٧٩ ص
(٩٤)
الصنف الثالث أن تكون وسوسة بمجرد الخواطر
٧٩ ص
(٩٥)
بيان
٨١ ص
(٩٦)
و القلوب في الثبات على الخير و الشر و التردد بينهما ثلاثة
٨٢ ص
(٩٧)
قلب عمر بالتقوى،و زكا بالرياضة
٨٢ ص
(٩٨)
القلب الثاني القلب المخذول المشحون بالهوى
٨٣ ص
(٩٩)
القلب الثالث قلب تبدو فيه خواطر الهوى
٨٤ ص
(١٠٠)
كتاب رياضة النّفس و تهذيب الأخلاق
٨٧ ص
(١٠١)
بيان
٨٩ ص
(١٠٢)
قال اللّه تعالى لنبيه و حبيبه
٨٩ ص
(١٠٣)
ثم قال صلى اللّه عليه و سلم
٩٠ ص
(١٠٤)
الآثار
٩٤ ص
(١٠٥)
بيان
٩٥ ص
(١٠٦)
بيان
١٠٠ ص
(١٠٧)
اعلم أن بعض من غلبت البطالة عليه
١٠٠ ص
(١٠٨)
الجبلات مختلفة،بعضها سريعة
١٠١ ص
(١٠٩)
أحدهما قوة الغريزة في أصل الجبلة
١٠١ ص
(١١٠)
و السبب الثاني
١٠٢ ص
(١١١)
و الناس فيه على أربع مراتب
١٠٢ ص
(١١٢)
الأولى و هو الإنسان الغفل
١٠٢ ص
(١١٣)
و الثانية أن يكون قد عرف قبح القبيح
١٠٢ ص
(١١٤)
و الثالثة أن يعتقد في الأخلاق القبيحة أنها الواجبة المستحسنة
١٠٢ ص
(١١٥)
و الرابعة أن يكون مع نشئه على الرأي الفاسد
١٠٢ ص
(١١٦)
بيان
١٠٥ ص
(١١٧)
و هذا الاعتدال يحصل على وجهين
١٠٥ ص
(١١٨)
أحدهما بجود إلهى، و كمال فطرى
١٠٥ ص
(١١٩)
و الوجه الثاني اكتساب هذه الأخلاق بالمجاهدة و الرياضة
١٠٥ ص
(١٢٠)
ثم لا يكفي في نيل السعادة الموعودة على حسن الخلق،استلذاذ الطاعة
١٠٦ ص
(١٢١)
بيان
١٠٩ ص
(١٢٢)
كيفية علاج أمراض النفس
١١٠ ص
(١٢٣)
التخلي عن الذنوب مقدم على التحلي بالمحاسن
١١١ ص
(١٢٤)
التدرج في التطهر من الذنوب
١١١ ص
(١٢٥)
بيان
١١٣ ص
(١٢٦)
و أصل الأشياء و موجدها و مخترعها هو اللّه عز و جل
١١٣ ص
(١٢٧)
و أما علامات عودها إلى الصحة بعد المعالجة
١١٤ ص
(١٢٨)
فإن أردت أن تعرف الوسط
١١٤ ص
(١٢٩)
و لما كان الوسط الحقيقي بين الطرفين في غاية الغموض
١١٥ ص
(١٣٠)
بيان
١١٥ ص
(١٣١)
فمن أراد
١١٦ ص
(١٣٢)
الأول أن يجلس بين يدي شيخ بصير بعيوب النفس
١١٦ ص
(١٣٣)
الثاني أن يطلب صديقا صدوقا
١١٦ ص
(١٣٤)
الطريق الثالث أن يستفيد معرفة عيوب نفسه من ألسنة أعدائه
١١٧ ص
(١٣٥)
الطريق الرابع أن يخالط الناس
١١٧ ص
(١٣٦)
بيان
١١٨ ص
(١٣٧)
قال اللّه تعالى
١١٨ ص
(١٣٨)
و قال نبينا صلى اللّه عليه و سلم
١١٨ ص
(١٣٩)
و قال سفيان الثوري
١١٩ ص
(١٤٠)
و قال يحيى بن معاذ الرازي
١١٩ ص
(١٤١)
و قال الجنيد
١٢٠ ص
(١٤٢)
و قال يزيد الرقاشي
١٢٠ ص
(١٤٣)
و حاصل الرياضة و سرها
١٢١ ص
(١٤٤)
و ربما يقول القائل،إن التنعم بالمباح مباح،فكيف يكون التنعم سبب البعد من اللّه
١٢١ ص
(١٤٥)
و قال السري
١٢٢ ص
(١٤٦)
و مهما اعتادت العين رمي البصر إلى كل شيء جميل
١٢٢ ص
(١٤٧)
و طريق المجاهدة و الرياضة لكل إنسان تختلف بحسب اختلاف أحواله
١٢٤ ص
(١٤٨)
بيان
١٢٤ ص
(١٤٩)
قال اللّه تعالى
١٢٥ ص
(١٥٠)
و قد وصف رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم المؤمن بصفات كثيرة
١٢٥ ص
(١٥١)
و جمع بعضهم علامات حسن الخلق فقال
١٢٦ ص
(١٥٢)
و أولى ما يمتحن به حسن الخلق الصبر على الأذى
١٢٦ ص
(١٥٣)
بيان
١٣٠ ص
(١٥٤)
اعلم أن الطريق في رياضة الصبيان من أهم الأمور و أوكدها
١٣٠ ص
(١٥٥)
و أول ما يغلب عليه من الصفات شره الطعام
١٣٠ ص
(١٥٦)
و أن يحبب إليه من الثياب البيض دون الملون و الابريسم
١٣١ ص
(١٥٧)
ثم يشغل في المكتب،فيتعلم القرءان
١٣١ ص
(١٥٨)
و ليكن الأب حافظا هيبة الكلام معه
١٣١ ص
(١٥٩)
و ينبغي أن يمنع عن النوم نهارا
١٣٢ ص
(١٦٠)
و ينبغي أن يمنع من كل ما يفعله في خفية
١٣٢ ص
(١٦١)
و يعود في بعض النهار المشي و الحركة و الرياضة
١٣٢ ص
(١٦٢)
و يمنع من أن يفتخر على أقرانه بشيء مما يملكه والداه
١٣٢ ص
(١٦٣)
و يمنع من أن يأخذ من الصبيان شيئا
١٣٢ ص
(١٦٤)
و ينبغي أن يعود أن لا يبصق في مجلسه
١٣٢ ص
(١٦٥)
و ينبغي إذا ضربه المعلم أن لا يكثر الصراخ و الشغب
١٣٣ ص
(١٦٦)
و ينبغي أن يؤذن له بعد الانصراف من الكتاب
١٣٣ ص
(١٦٧)
بيان
١٣٥ ص
(١٦٨)
و اعلم أن من شاهد الآخرة بقلبه مشاهدة يقين،أصبح بالضرورة مريدا حرث الآخرة
١٣٥ ص
(١٦٩)
أما الشروط التي لا بد من تقديمها في الإرادة
١٣٦ ص
(١٧٠)
و إنما يرفع حجاب المال بخروجه عن ملكه
١٣٦ ص
(١٧١)
و إنما يرتفع حجاب الجاه بالبعد عن موضع الجاه
١٣٦ ص
(١٧٢)
و إنما يرتفع حجاب التقليد بأن يترك التعصب للمذاهب
١٣٦ ص
(١٧٣)
و أما المعصية فهي حجاب
١٣٦ ص
(١٧٤)
أما الجوع،فإنه ينقص دم القلب و يبيضه
١٣٧ ص
(١٧٥)
و أما السهر،فإنه يجلو القلب
١٣٧ ص
(١٧٦)
و أما الصمت
١٣٨ ص
(١٧٧)
و أما الخلوة
١٣٨ ص
(١٧٨)
و مهما دفع الوساوس كلها ورد النفس إلى هذه الكلمة
١٤٠ ص
(١٧٩)
ثم المريد المتجرد للذكر و الفكر،قد يقطعه قواطع كثيرة
١٤١ ص
(١٨٠)
كتاب كسر الشهوتين
١٤٥ ص
(١٨١)
بيان
١٤٧ ص
(١٨٢)
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم
١٤٧ ص
(١٨٣)
و أما الآثار
١٥١ ص
(١٨٤)
بيان
١٥٤ ص
(١٨٥)
الفائدة الأولى صفاء القلب
١٥٤ ص
(١٨٦)
الفائدة الثانية رقة القلب و صفاؤه
١٥٥ ص
(١٨٧)
الفائدة الثالثة الانكسار و الذل
١٥٦ ص
(١٨٨)
الفائدة الرابعة أن لا ينسى بلاء اللّه و عذابه
١٥٦ ص
(١٨٩)
الفائدة الخامسة و هي من أكبر الفوائد،كسر شهوات المعاصي كلها
١٥٧ ص
(١٩٠)
الفائدة السادسة دفع النوم،و دوام السهر
١٥٨ ص
(١٩١)
الفائدة السابعة تيسير المواظبة على العبادة
١٥٨ ص
(١٩٢)
الفائدة الثامنة يستفيد من قلة الأكل صحة البدن
١٥٩ ص
(١٩٣)
الفائدة التاسعة خفة المؤنة
١٦٠ ص
(١٩٤)
الفائدة العاشرة أن يتمكن من الإيثار
١٦١ ص
(١٩٥)
بيان
١٦٢ ص
(١٩٦)
اعلم أن على المريد في بطنه و مأكوله أربع وظائف
١٦٢ ص
(١٩٧)
الأولى أن لا يأكل إلا حلالا
١٦٢ ص
(١٩٨)
ثم هذا فيه أربع درجات،أقصاها أن يرد نفسه إلى قدر القوام
١٦٣ ص
(١٩٩)
الدرجة الثانية أن يرد نفسه بالرياضة في اليوم و الليلة إلى نصف مد
١٦٣ ص
(٢٠٠)
الدرجة الثالثة أن يردها إلى مقدار المد
١٦٣ ص
(٢٠١)
الدرجة الرابعة أن يزيد على المد إلى المن
١٦٣ ص
(٢٠٢)
و قد ذكر للجوع الصادق علامات
١٦٤ ص
(٢٠٣)
الوظيفة الثانية في وقت الأكل و مقدار تأخيره و فيه أيضا أربع درجات
١٦٥ ص
(٢٠٤)
الدرجة العليا أن يطوى ثلاثة أيام فما فوقها
١٦٥ ص
(٢٠٥)
الدرجة الثانية أن يطوى يومين إلى ثلاثة
١٦٦ ص
(٢٠٦)
الدرجة الثالثة و هي أدناها،أن يقتصر في اليوم و الليلة على أكلة واحدة
١٦٦ ص
(٢٠٧)
الوظيفة الثالثة في نوع الطعام،و ترك الأدام
١٦٧ ص
(٢٠٨)
و يستحب أن لا ينام على الشبع
١٧٣ ص
(٢٠٩)
بيان
١٧٤ ص
(٢١٠)
اعلم أن المطلوب الأقصى في جميع الأمور و الأخلاق الوسط
١٧٤ ص
(٢١١)
فإذا عرفت هذا،فاعلم أن الأفضل بالإضافة إلى الطبع المعتدل
١٧٥ ص
(٢١٢)
و مهما لم يحس الإنسان بجوع و لا شبع،تيسرت له العبادة و الفكر
١٧٦ ص
(٢١٣)
بيان
١٧٩ ص
(٢١٤)
إحداهما أن لا تقدر النفس على ترك بعض الشهوات فتشتهيها
١٧٩ ص
(٢١٥)
الآفة الثانية أن يقدر على ترك الشهوات،لكنه يفرح أن يعرف به
١٨٠ ص
(٢١٦)
القول في شهوة الفرج
١٨١ ص
(٢١٧)
إحداهما أن يدرك لذته،
١٨١ ص
(٢١٨)
الفائدة الثانية بقاء النسل،و دوام الوجود
١٨١ ص
(٢١٩)
و هذه الشهوة أيضا لها إفراط و تفريط و اعتدال
١٨٢ ص
(٢٢٠)
و قد ينتهى إفراطها بطائفة إلى أمرين شنيعين
١٨٢ ص
(٢٢١)
أحدهما أن يتناولوا ما يقوى شهواتهم على الاستكثار من الوقاع
١٨٢ ص
(٢٢٢)
و الأمر الثاني أنه قد تنتهي هذه الشهوة ببعض الضلال إلى العشق
١٨٣ ص
(٢٢٣)
بيان
١٨٤ ص
(٢٢٤)
اعلم أن المريد في ابتداء أمره،ينبغي أن لا يشغل نفسه بالتزويج
١٨٤ ص
(٢٢٥)
و إن قدر على حفظ عينه عن النساء،و لم يقدر على حفظها عن الصبيان،فالنكاح أولى
١٨٦ ص
(٢٢٦)
فإن قلت كل ذي حس يدرك التفرقة بين الجميل و القبيح لا محالة
١٨٦ ص
(٢٢٧)
و مهما احتاج المريد إلى النكاح،فلا ينبغي أن يترك شرط الإرادة في ابتداء النكاح
١٨٧ ص
(٢٢٨)
بيان
١٩٠ ص
(٢٢٩)
كتاب آفات اللّسان
١٩٧ ص
(٢٣٠)
بيان
١٩٩ ص
(٢٣١)
اعلم أن خطر اللسان عظيم
١٩٩ ص
(٢٣٢)
فإن قلت فهذا الفضل الكبير للصمت ما سببه؟
٢٠٤ ص
(٢٣٣)
و نحن الآن نعد آفات اللسان
٢٠٥ ص
(٢٣٤)
الآفة الأولى
٢٠٦ ص
(٢٣٥)
اعلم أن أحسن أحوالك أن تحفظ ألفاظك من جميع الآفات التي ذكرناها
٢٠٦ ص
(٢٣٦)
بل رأس مال العبد أوقاته
٢٠٦ ص
(٢٣٧)
و حد الكلام فيما لا يعنيك ،أن تتكلم بكلام لو سكت عنه لم تأثم
٢٠٨ ص
(٢٣٨)
الآفة الثانية
٢٠٩ ص
(٢٣٩)
و اعلم أن فضول الكلام لا ينحصر
٢١٠ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٧٦ - و مهما لم يحس الإنسان بجوع و لا شبع،تيسرت له العبادة و الفكر

في الخلاص.فأشبه أحواله بهم البعد،و أبعد المواضع عن الأطراف الوسط.فصار الوسط مطلوبا في جميع هذه الأحوال المتقابلة.و عنه عبر بقوله صلى اللّه عليه و سلم[١]«خير الأمور أوساطها »و إليه الإشارة بقوله تعالى وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لاٰ تُسْرِفُوا [١]

و مهما لم يحس الإنسان بجوع و لا شبع،تيسرت له العبادة و الفكر

،و خف في نفسه و قوى على العمل مع خفته.و لكن هذا بعد اعتدال الطبع.أما في بداية الأمر،إذا كانت النفس جموحا،متشوقة إلى الشهوات،مائلة إلى الإفراط،فالاعتدال لا ينفعها بل لا بد من المبالغة في إيلامها بالجوع،كما يبالغ في إيلام الدابة التي ليست مروضة بالجوع و الضرب و غيره،إلى أن تعتدل.فإذا ارتاضت و استوت و رجعت إلى الاعتدال،ترك تعذيبها و إيلامها.و لأجل هذا السر،يأمر الشيخ مريده بما لا يتعاطاه هو في نفسه.فيأمره بالجوع و هو لا يجوع.و يمنعه الفواكه و الشهوات و قد لا يمتنع هو منها.لأنه قد فرغ من تأديب نفسه،فاستغنى عن التعذيب.و لما كان أغلب أحوال النفس الشره و الشهوة و الجماح، و الامتناع عن العبادة،كان الأصلح لها الجوع،الذي تحس بألمه في أكثر الأحوال لتنكسر نفسه.و المقصود أن تنكسر حتى تعتدل،فترد بعد ذلك في الغذاء أيضا إلى الاعتدال و إنما يمتنع من ملازمة الجوع من سالكي طريق الآخرة،إما صديق،و إما مغرور أحمق أما الصديق،فلاستقامة نفسه على الصراط المستقيم،و استغنائه عن أن يساق بسياط الجوع إلى الحق و أما المغرور،فلظنه بنفسه أنه الصديق المستغنى عن تأديب نفسه،الظان بها خيرا، و هذا غرور عظيم،و هو الأغلب.فإن النفس قلما تتأدب تأدبا كاملا،و كثيرا ما تغتر فتنظر إلى الصديق و مسامحته نفسه في ذلك،فيسامح نفسه.كالمريض ينظر إلى من قد صح من مرضه،فيتناول ما يتناوله،و يظن بنفسه الصحة فيهلك و الذي يدل على أن تقدير الطعام بمقدار يسير،في وقت مخصوص،و نوع مخصوص، ليس مقصودا في نفسه،و إنما هو مجاهدة نفس متنائية عن الحق،غير بالغة رتبة الكمال،


[١] الأعراف:٣١