إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٩٣ - ثم قال صلى اللّه عليه و سلم
الصلاة[١]«اللّهمّ اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدى لإحسنها إلاّ أنت و اصرف عنّى سيّئها لا يصرف عنّى سيّئها إلاّ أنت» و قال أنس[٢]،بينما نحن مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوما إذ قال«إنّ حسن الخلق ليذيب الخطيئة كما تذيب الشّمس الجليد» و قال عليه السلام[٣]«من سعادة المرء حسن الخلق» و قال صلى اللّه عليه و سلم[٤] «اليمن حسن الخلق» و قال عليه السلام لأبي ذر[٥]«يا أبا ذرّ لا عقل كالتّدبير و لا حسب كحسن الخلق» و عن أنس[٦] قال،قالت أم حبيبة لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم،أ رأيت المرأة يكون لها زوجان في الدنيا،فتموت و يموتان،و يدخلون الجنة،لأيهما هي تكون؟قال«لأحسنهما خلقا كان عندها في الدّنيا يا أمّ حبيبة ذهب حسن الخلق بخيرى الدّنيا و الآخرة» و قال صلى اللّه عليه و سلم[٧]«إنّ المسلم المسدّد ليدرك درجة الصّائم القائم بحسن خلقه و كرم مرتبته»و في رواية«درجة الظّمآن في الهواجر»و قال عبد الرحمن بن سمرة كنا عند النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال[٨]«إنّى رأيت البارحة عجبا رأيت رجلا من أمّتى جاثيا على ركبتيه و بينه و بين اللّه حجاب فجاء حسن خلقه فأدخله على اللّه تعالى»