إحياء علوم الدين
(١)
الجزء الثّامن
٣ ص
(٢)
ربع المهلكات
٣ ص
(٣)
كتاب شرح عجائب القلب
٣ ص
(٤)
بيان
٥ ص
(٥)
اللفظ الأول لفظ القلب
٥ ص
(٦)
اللفظ الثاني الروح
٦ ص
(٧)
اللفظ الثالث النفس
٧ ص
(٨)
اللفظ الرابع العقل
٨ ص
(٩)
بيان جنود القلب
٩ ص
(١٠)
فأما جنده المشاهد بالعين
٩ ص
(١١)
فجملة جنود القلب تحصرها ثلاثة أصناف
١٠ ص
(١٢)
بيان
١١ ص
(١٣)
المثال الأول
١١ ص
(١٤)
المثال الثاني
١٢ ص
(١٥)
المثال الثالث
١٣ ص
(١٦)
بيان
١٣ ص
(١٧)
أما العلم
١٣ ص
(١٨)
و أما الإرادة
١٤ ص
(١٩)
بيان
١٨ ص
(٢٠)
أما طاعة خنزير الشهوة
١٩ ص
(٢١)
و أما طاعة كلب الغضب
٢٠ ص
(٢٢)
و أما طاعة الشيطان بطاعة الشهوة و الغضب
٢٠ ص
(٢٣)
فالقلب في حكم مرآة قد اكتنفته هذه الأمور
٢٠ ص
(٢٤)
و هذا هو معنى اسوداد القلب بالذنوب
٢١ ص
(٢٥)
بيان
٢٢ ص
(٢٦)
و إنما خلت
٢٣ ص
(٢٧)
أولها نقصان في ذاته
٢٣ ص
(٢٨)
و الثاني لكدورة المعاصي
٢٣ ص
(٢٩)
الثالث أن يكون ممدولا به عن جهة الحقيقة المطلوبة
٢٤ ص
(٣٠)
الرابع الحجاب
٢٤ ص
(٣١)
الخامس الجهل بالجهة التي يقع منها العثور على المطلوب
٢٤ ص
(٣٢)
نعم هذا التجلي و هذا الإيمان له ثلاث مراتب
٢٦ ص
(٣٣)
المرتبة الأولى إيمان العوام
٢٦ ص
(٣٤)
و الثانية إيمان المتكلمين
٢٦ ص
(٣٥)
و الثالثة إيمان العارفين
٢٧ ص
(٣٦)
بيان
٢٨ ص
(٣٧)
اعلم أن القلب بغريزته مستعد لقبول حقائق المعلومات
٢٨ ص
(٣٨)
أما العلوم الدينية
٣٠ ص
(٣٩)
و العلوم العقلية تنقسم إلى دنيوية و أخروية
٣١ ص
(٤٠)
بيان
٣٢ ص
(٤١)
اعلم أن العلوم التي ليست ضرورية،و إنما تحصل في القلب في بعض الأحوال
٣٢ ص
(٤٢)
و أما النظار و ذوو الاعتبار
٣٤ ص
(٤٣)
بيان
٣٥ ص
(٤٤)
ذلك إلى الأفهام الضعيفة بمثالين
٣٥ ص
(٤٥)
أحدهما أنه لو فرضنا حوضا محفورا في الأرض
٣٥ ص
(٤٦)
المثال الثاني يعرفك الفرق بين العملين
٣٨ ص
(٤٧)
بيان
٤١ ص
(٤٨)
أما الشواهد فقوله تعالى
٤١ ص
(٤٩)
و أما مشاهدة ذلك بالتجارب
٤٣ ص
(٥٠)
و الدليل القاطع الذي لا يقدر أحد على جحده أمران
٤٥ ص
(٥١)
أحدهما عجائب الرؤيا الصادقة
٤٥ ص
(٥٢)
الثاني إخبار رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عن الغيب
٤٥ ص
(٥٣)
بيان
٤٦ ص
(٥٤)
اعلم أن القلب كما ذكرناه مثال قبة مضروبة،لها أبواب
٤٦ ص
(٥٥)
و أخص الآثار الحاصلة في القلب هو الخواطر
٤٧ ص
(٥٦)
و الخواطر المحركة للرغبة تنقسم إلى ما يدعو إلى الشر
٤٧ ص
(٥٧)
و القلب بأصل الفطرة صالح لقبول آثار الملك
٤٨ ص
(٥٨)
و أكثر القلوب قد فتحتها جنود الشياطين و تملكتها
٤٩ ص
(٥٩)
نعم ينبغي أن يسأل عن سلاحه ليدفعه عن نفسه
٥٢ ص
(٦٠)
و قد ذكرنا مثالا للطريق الغامض من طرقه
٥٥ ص
(٦١)
بيان
٥٦ ص
(٦٢)
فمن أبوابه العظيمة الغضب و الشهوة
٥٦ ص
(٦٣)
و من أبوابه العظيمة الحسد و الحرص
٥٧ ص
(٦٤)
و من أبوابه العظيمة الشبع من الطعام
٥٨ ص
(٦٥)
و من أبوابه حب التزين من الأثاث و الثياب و الدار
٥٨ ص
(٦٦)
و من أبوابه العظيمة الطمع في الناس
٥٨ ص
(٦٧)
و من أبوابه العظيمة العجلة و ترك التثبت في الأمور
٥٩ ص
(٦٨)
و من أبوابه العظيمة الدراهم و الدنانير
٥٩ ص
(٦٩)
و من أبوابه العظيمة البخل و خوف الفقر
٦٠ ص
(٧٠)
و من أبوابه العظيمة التعصب للمذاهب و الأهواء
٦١ ص
(٧١)
و من أبوابه حمل العوام الذين لم يمارسوا العلم
٦٣ ص
(٧٢)
و من أبوابه سوء الظن بالمسلمين
٦٤ ص
(٧٣)
فإن قلت فما العلاج في دفع الشيطان؟
٦٥ ص
(٧٤)
فإن قلت فالداعى إلى المعاصي المختلفة شيطان واحد أو شياطين مختلفون؟
٦٨ ص
(٧٥)
فإن قلت فكيف يتمثل الشيطان لبعض الناس دون البعض؟
٧٠ ص
(٧٦)
بيان
٧٢ ص
(٧٧)
أول ما يرد على القلب الخاطر
٧٣ ص
(٧٨)
و الثاني هيجان الرغبة إلى النظر
٧٣ ص
(٧٩)
و الثالث حكم القلب بأن هذا ينبغي أن يفعل
٧٣ ص
(٨٠)
الرابع تصميم العزم على الالتفات
٧٣ ص
(٨١)
أما الخاطر فلا يؤاخذ به
٧٤ ص
(٨٢)
و أما الثالث و هو الاعتقاد
٧٥ ص
(٨٣)
و أما الرابع،و هو الهم بالفعل
٧٥ ص
(٨٤)
و أما الخواطر و حديث النفس و هيجان الرغبة
٧٦ ص
(٨٥)
بيان
٧٧ ص
(٨٦)
فقالت فرقة الوسوسة تنقطع بذكر اللّه عز و جل
٧٧ ص
(٨٧)
و قالت فرقة لا ينعدم أصله
٧٧ ص
(٨٨)
و قالت فرقة لا تسقط الوسوسة و لا أثرها أيضا
٧٨ ص
(٨٩)
و قالت فرقة الوسوسة و الذكر يتساوقان في الدوام على القلب
٧٨ ص
(٩٠)
و الصحيح عندنا أن كل هذه المذاهب صحيحة
٧٨ ص
(٩١)
و الوسواس أصناف
٧٨ ص
(٩٢)
الأول أن يكون من جهة التلبيس بالحق
٧٨ ص
(٩٣)
الصنف الثاني أن يكون وسواسه بتحريك الشهوة و هيجانها
٧٩ ص
(٩٤)
الصنف الثالث أن تكون وسوسة بمجرد الخواطر
٧٩ ص
(٩٥)
بيان
٨١ ص
(٩٦)
و القلوب في الثبات على الخير و الشر و التردد بينهما ثلاثة
٨٢ ص
(٩٧)
قلب عمر بالتقوى،و زكا بالرياضة
٨٢ ص
(٩٨)
القلب الثاني القلب المخذول المشحون بالهوى
٨٣ ص
(٩٩)
القلب الثالث قلب تبدو فيه خواطر الهوى
٨٤ ص
(١٠٠)
كتاب رياضة النّفس و تهذيب الأخلاق
٨٧ ص
(١٠١)
بيان
٨٩ ص
(١٠٢)
قال اللّه تعالى لنبيه و حبيبه
٨٩ ص
(١٠٣)
ثم قال صلى اللّه عليه و سلم
٩٠ ص
(١٠٤)
الآثار
٩٤ ص
(١٠٥)
بيان
٩٥ ص
(١٠٦)
بيان
١٠٠ ص
(١٠٧)
اعلم أن بعض من غلبت البطالة عليه
١٠٠ ص
(١٠٨)
الجبلات مختلفة،بعضها سريعة
١٠١ ص
(١٠٩)
أحدهما قوة الغريزة في أصل الجبلة
١٠١ ص
(١١٠)
و السبب الثاني
١٠٢ ص
(١١١)
و الناس فيه على أربع مراتب
١٠٢ ص
(١١٢)
الأولى و هو الإنسان الغفل
١٠٢ ص
(١١٣)
و الثانية أن يكون قد عرف قبح القبيح
١٠٢ ص
(١١٤)
و الثالثة أن يعتقد في الأخلاق القبيحة أنها الواجبة المستحسنة
١٠٢ ص
(١١٥)
و الرابعة أن يكون مع نشئه على الرأي الفاسد
١٠٢ ص
(١١٦)
بيان
١٠٥ ص
(١١٧)
و هذا الاعتدال يحصل على وجهين
١٠٥ ص
(١١٨)
أحدهما بجود إلهى، و كمال فطرى
١٠٥ ص
(١١٩)
و الوجه الثاني اكتساب هذه الأخلاق بالمجاهدة و الرياضة
١٠٥ ص
(١٢٠)
ثم لا يكفي في نيل السعادة الموعودة على حسن الخلق،استلذاذ الطاعة
١٠٦ ص
(١٢١)
بيان
١٠٩ ص
(١٢٢)
كيفية علاج أمراض النفس
١١٠ ص
(١٢٣)
التخلي عن الذنوب مقدم على التحلي بالمحاسن
١١١ ص
(١٢٤)
التدرج في التطهر من الذنوب
١١١ ص
(١٢٥)
بيان
١١٣ ص
(١٢٦)
و أصل الأشياء و موجدها و مخترعها هو اللّه عز و جل
١١٣ ص
(١٢٧)
و أما علامات عودها إلى الصحة بعد المعالجة
١١٤ ص
(١٢٨)
فإن أردت أن تعرف الوسط
١١٤ ص
(١٢٩)
و لما كان الوسط الحقيقي بين الطرفين في غاية الغموض
١١٥ ص
(١٣٠)
بيان
١١٥ ص
(١٣١)
فمن أراد
١١٦ ص
(١٣٢)
الأول أن يجلس بين يدي شيخ بصير بعيوب النفس
١١٦ ص
(١٣٣)
الثاني أن يطلب صديقا صدوقا
١١٦ ص
(١٣٤)
الطريق الثالث أن يستفيد معرفة عيوب نفسه من ألسنة أعدائه
١١٧ ص
(١٣٥)
الطريق الرابع أن يخالط الناس
١١٧ ص
(١٣٦)
بيان
١١٨ ص
(١٣٧)
قال اللّه تعالى
١١٨ ص
(١٣٨)
و قال نبينا صلى اللّه عليه و سلم
١١٨ ص
(١٣٩)
و قال سفيان الثوري
١١٩ ص
(١٤٠)
و قال يحيى بن معاذ الرازي
١١٩ ص
(١٤١)
و قال الجنيد
١٢٠ ص
(١٤٢)
و قال يزيد الرقاشي
١٢٠ ص
(١٤٣)
و حاصل الرياضة و سرها
١٢١ ص
(١٤٤)
و ربما يقول القائل،إن التنعم بالمباح مباح،فكيف يكون التنعم سبب البعد من اللّه
١٢١ ص
(١٤٥)
و قال السري
١٢٢ ص
(١٤٦)
و مهما اعتادت العين رمي البصر إلى كل شيء جميل
١٢٢ ص
(١٤٧)
و طريق المجاهدة و الرياضة لكل إنسان تختلف بحسب اختلاف أحواله
١٢٤ ص
(١٤٨)
بيان
١٢٤ ص
(١٤٩)
قال اللّه تعالى
١٢٥ ص
(١٥٠)
و قد وصف رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم المؤمن بصفات كثيرة
١٢٥ ص
(١٥١)
و جمع بعضهم علامات حسن الخلق فقال
١٢٦ ص
(١٥٢)
و أولى ما يمتحن به حسن الخلق الصبر على الأذى
١٢٦ ص
(١٥٣)
بيان
١٣٠ ص
(١٥٤)
اعلم أن الطريق في رياضة الصبيان من أهم الأمور و أوكدها
١٣٠ ص
(١٥٥)
و أول ما يغلب عليه من الصفات شره الطعام
١٣٠ ص
(١٥٦)
و أن يحبب إليه من الثياب البيض دون الملون و الابريسم
١٣١ ص
(١٥٧)
ثم يشغل في المكتب،فيتعلم القرءان
١٣١ ص
(١٥٨)
و ليكن الأب حافظا هيبة الكلام معه
١٣١ ص
(١٥٩)
و ينبغي أن يمنع عن النوم نهارا
١٣٢ ص
(١٦٠)
و ينبغي أن يمنع من كل ما يفعله في خفية
١٣٢ ص
(١٦١)
و يعود في بعض النهار المشي و الحركة و الرياضة
١٣٢ ص
(١٦٢)
و يمنع من أن يفتخر على أقرانه بشيء مما يملكه والداه
١٣٢ ص
(١٦٣)
و يمنع من أن يأخذ من الصبيان شيئا
١٣٢ ص
(١٦٤)
و ينبغي أن يعود أن لا يبصق في مجلسه
١٣٢ ص
(١٦٥)
و ينبغي إذا ضربه المعلم أن لا يكثر الصراخ و الشغب
١٣٣ ص
(١٦٦)
و ينبغي أن يؤذن له بعد الانصراف من الكتاب
١٣٣ ص
(١٦٧)
بيان
١٣٥ ص
(١٦٨)
و اعلم أن من شاهد الآخرة بقلبه مشاهدة يقين،أصبح بالضرورة مريدا حرث الآخرة
١٣٥ ص
(١٦٩)
أما الشروط التي لا بد من تقديمها في الإرادة
١٣٦ ص
(١٧٠)
و إنما يرفع حجاب المال بخروجه عن ملكه
١٣٦ ص
(١٧١)
و إنما يرتفع حجاب الجاه بالبعد عن موضع الجاه
١٣٦ ص
(١٧٢)
و إنما يرتفع حجاب التقليد بأن يترك التعصب للمذاهب
١٣٦ ص
(١٧٣)
و أما المعصية فهي حجاب
١٣٦ ص
(١٧٤)
أما الجوع،فإنه ينقص دم القلب و يبيضه
١٣٧ ص
(١٧٥)
و أما السهر،فإنه يجلو القلب
١٣٧ ص
(١٧٦)
و أما الصمت
١٣٨ ص
(١٧٧)
و أما الخلوة
١٣٨ ص
(١٧٨)
و مهما دفع الوساوس كلها ورد النفس إلى هذه الكلمة
١٤٠ ص
(١٧٩)
ثم المريد المتجرد للذكر و الفكر،قد يقطعه قواطع كثيرة
١٤١ ص
(١٨٠)
كتاب كسر الشهوتين
١٤٥ ص
(١٨١)
بيان
١٤٧ ص
(١٨٢)
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم
١٤٧ ص
(١٨٣)
و أما الآثار
١٥١ ص
(١٨٤)
بيان
١٥٤ ص
(١٨٥)
الفائدة الأولى صفاء القلب
١٥٤ ص
(١٨٦)
الفائدة الثانية رقة القلب و صفاؤه
١٥٥ ص
(١٨٧)
الفائدة الثالثة الانكسار و الذل
١٥٦ ص
(١٨٨)
الفائدة الرابعة أن لا ينسى بلاء اللّه و عذابه
١٥٦ ص
(١٨٩)
الفائدة الخامسة و هي من أكبر الفوائد،كسر شهوات المعاصي كلها
١٥٧ ص
(١٩٠)
الفائدة السادسة دفع النوم،و دوام السهر
١٥٨ ص
(١٩١)
الفائدة السابعة تيسير المواظبة على العبادة
١٥٨ ص
(١٩٢)
الفائدة الثامنة يستفيد من قلة الأكل صحة البدن
١٥٩ ص
(١٩٣)
الفائدة التاسعة خفة المؤنة
١٦٠ ص
(١٩٤)
الفائدة العاشرة أن يتمكن من الإيثار
١٦١ ص
(١٩٥)
بيان
١٦٢ ص
(١٩٦)
اعلم أن على المريد في بطنه و مأكوله أربع وظائف
١٦٢ ص
(١٩٧)
الأولى أن لا يأكل إلا حلالا
١٦٢ ص
(١٩٨)
ثم هذا فيه أربع درجات،أقصاها أن يرد نفسه إلى قدر القوام
١٦٣ ص
(١٩٩)
الدرجة الثانية أن يرد نفسه بالرياضة في اليوم و الليلة إلى نصف مد
١٦٣ ص
(٢٠٠)
الدرجة الثالثة أن يردها إلى مقدار المد
١٦٣ ص
(٢٠١)
الدرجة الرابعة أن يزيد على المد إلى المن
١٦٣ ص
(٢٠٢)
و قد ذكر للجوع الصادق علامات
١٦٤ ص
(٢٠٣)
الوظيفة الثانية في وقت الأكل و مقدار تأخيره و فيه أيضا أربع درجات
١٦٥ ص
(٢٠٤)
الدرجة العليا أن يطوى ثلاثة أيام فما فوقها
١٦٥ ص
(٢٠٥)
الدرجة الثانية أن يطوى يومين إلى ثلاثة
١٦٦ ص
(٢٠٦)
الدرجة الثالثة و هي أدناها،أن يقتصر في اليوم و الليلة على أكلة واحدة
١٦٦ ص
(٢٠٧)
الوظيفة الثالثة في نوع الطعام،و ترك الأدام
١٦٧ ص
(٢٠٨)
و يستحب أن لا ينام على الشبع
١٧٣ ص
(٢٠٩)
بيان
١٧٤ ص
(٢١٠)
اعلم أن المطلوب الأقصى في جميع الأمور و الأخلاق الوسط
١٧٤ ص
(٢١١)
فإذا عرفت هذا،فاعلم أن الأفضل بالإضافة إلى الطبع المعتدل
١٧٥ ص
(٢١٢)
و مهما لم يحس الإنسان بجوع و لا شبع،تيسرت له العبادة و الفكر
١٧٦ ص
(٢١٣)
بيان
١٧٩ ص
(٢١٤)
إحداهما أن لا تقدر النفس على ترك بعض الشهوات فتشتهيها
١٧٩ ص
(٢١٥)
الآفة الثانية أن يقدر على ترك الشهوات،لكنه يفرح أن يعرف به
١٨٠ ص
(٢١٦)
القول في شهوة الفرج
١٨١ ص
(٢١٧)
إحداهما أن يدرك لذته،
١٨١ ص
(٢١٨)
الفائدة الثانية بقاء النسل،و دوام الوجود
١٨١ ص
(٢١٩)
و هذه الشهوة أيضا لها إفراط و تفريط و اعتدال
١٨٢ ص
(٢٢٠)
و قد ينتهى إفراطها بطائفة إلى أمرين شنيعين
١٨٢ ص
(٢٢١)
أحدهما أن يتناولوا ما يقوى شهواتهم على الاستكثار من الوقاع
١٨٢ ص
(٢٢٢)
و الأمر الثاني أنه قد تنتهي هذه الشهوة ببعض الضلال إلى العشق
١٨٣ ص
(٢٢٣)
بيان
١٨٤ ص
(٢٢٤)
اعلم أن المريد في ابتداء أمره،ينبغي أن لا يشغل نفسه بالتزويج
١٨٤ ص
(٢٢٥)
و إن قدر على حفظ عينه عن النساء،و لم يقدر على حفظها عن الصبيان،فالنكاح أولى
١٨٦ ص
(٢٢٦)
فإن قلت كل ذي حس يدرك التفرقة بين الجميل و القبيح لا محالة
١٨٦ ص
(٢٢٧)
و مهما احتاج المريد إلى النكاح،فلا ينبغي أن يترك شرط الإرادة في ابتداء النكاح
١٨٧ ص
(٢٢٨)
بيان
١٩٠ ص
(٢٢٩)
كتاب آفات اللّسان
١٩٧ ص
(٢٣٠)
بيان
١٩٩ ص
(٢٣١)
اعلم أن خطر اللسان عظيم
١٩٩ ص
(٢٣٢)
فإن قلت فهذا الفضل الكبير للصمت ما سببه؟
٢٠٤ ص
(٢٣٣)
و نحن الآن نعد آفات اللسان
٢٠٥ ص
(٢٣٤)
الآفة الأولى
٢٠٦ ص
(٢٣٥)
اعلم أن أحسن أحوالك أن تحفظ ألفاظك من جميع الآفات التي ذكرناها
٢٠٦ ص
(٢٣٦)
بل رأس مال العبد أوقاته
٢٠٦ ص
(٢٣٧)
و حد الكلام فيما لا يعنيك ،أن تتكلم بكلام لو سكت عنه لم تأثم
٢٠٨ ص
(٢٣٨)
الآفة الثانية
٢٠٩ ص
(٢٣٩)
و اعلم أن فضول الكلام لا ينحصر
٢١٠ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٢٦ - و الثانية إيمان المتكلمين

[١]«لم يسعني أرضى و لا سمائى و وسعني قلب عبدي المؤمن اللّيّن الوداع» و في الخبر أنه [٢]قيل يا رسول اللّه،من خير الناس؟فقال«كلّ مؤمن مخموم القلب»فقيل و ما مخموم القلب؟ فقال«هو التّقىّ النّقىّ الّذي لا غشّ فيه و لا بغي و لا غدر و لا غلّ و لا حسد» و لذلك قال عمر رضى اللّه عنه:رأى قلبي ربي.إذ كان قد رفع الحجاب بالتقوى،و من ارتفع الحجاب بينه و بين اللّه تجلى صورة الملك و الملكوت في قلبه،فيرى جنة عرض بعضها السموات و الأرض،أما جملتها فأكثر سعة من السموات و الأرض،لأن السموات و الأرض عبارة عن عالم الملك و الشهادة،و هو و إن كان واسع الأطراف،متباعد الأكناف،فهو متناه على الجملة،و أما عالم الملكوت،و هي الأسرار الغائبة عن مشاهدة الأبصار،المخصوصة بإدراك البصائر،فلا نهاية له.نعم الذي يلوح للقلب منه مقدار متناه،و لكنه في نفسه و بالإضافة إلى علم اللّه،لا نهاية له.و جملة عالم الملك و الملكوت إذا أخذت دفعة واحدة،تسمى الحضرة الربوبية، لأن الحضرة الربوبية محيطة بكل الموجودات،إذ ليس في الوجود شيء سوى اللّه تعالى و أفعاله،و مملكته و عبيده من أفعاله.فما يتجلى من ذلك للقلب هي الجنة بعينها عند قوم، و هو سبب استحقاق الجنة عند أهل الحق،و يكون سعة ملكه في الجنة بحسب سعة معرفته،و بمقدار ما تجلى له من اللّه و صفاته و أفعاله و إنما مراد الطاعات و أعمال الجوارح كلها تصفية القلب و تزكيته و جلاؤه،قد أفلح من زكاها،و مراد تزكيته حصول أنوار الإيمان فيه،أعنى اشراق نور المعرفة،و هو المراد بقوله تعالى فَمَنْ يُرِدِ اللّٰهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاٰمِ [١]و بقوله أَ فَمَنْ شَرَحَ اللّٰهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاٰمِ فَهُوَ عَلىٰ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ [٢]

نعم هذا التجلي و هذا الإيمان له ثلاث مراتب:

المرتبة الأولى:إيمان العوام

،و هو إيمان التقليد المحض

و الثانية:إيمان المتكلمين

،و هو ممزوج بنوع استدلال، و درجته قريبة من درجة إيمان العوام


[١] الأنعام:١٢٥

[٢] الزمر:٢٢