إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٥٤ - الأدب الثاني أن يؤذن في أذن الولد
كنت أنا و هو في الجنّة كهاتين »و قال أنس قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم[١]«من خرج إلى سوق من أسواق المسلمين فاشترى شيئا فحمله إلى بيته فخصّ به الاناث دون الذّكور نظر اللّه إليه،و من نظر اللّه إليه لم يعذّبه»و عن أنس قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم[٢]«من حمل طرفة من السّوق إلى عياله فكأنّما حمل إليهم صدقة حتّى يضعها فيهم و ليبدأ بالاناث قبل الذّكور فانّه من فرّح أنثى فكأنّما بكى من خشية اللّه و من بكى من خشيته حرّم اللّه بدنه على النّار »و قال أبو هريرة قال صلّى اللّه عليه و سلم[٣]«من كانت له ثلاث بنات أو أخوات فصبر على لأوائهنّ و ضرّائهنّ أدخله اللّه الجنّة بفضل رحمته إيّاهنّ»فقال رجل و ثنتان يا رسول اللّه؟قال«و ثنتان»فقال رجل أو واحدة؟فقال«و واحدة»
الأدب الثاني: أن يؤذن في أذن الولد
،روى رافع عن أبيه قال،رأيت النبي صلّى اللّه عليه و سلم[٤]قد أذن في أذن الحسن حين ولدته فاطمة رضى اللّه عنها.و روى عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم[٥]أنه قال«من ولد له مولود فأذّن في أذنه اليمنى و أقام في أذنه اليسرى دفعت عنه أمّ الصّبيان» و يستحب أن يلقنوه أول انطلاق لسانه لا إله إلا اللّه،ليكون ذلك أول حديثه .[٦]و الختان في اليوم السابع ورد به خبر