تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٩ - ٤٢٦٩
مسهر:«ليقتلنّك العتلّ الزنيم،و ليقطعنّ يدك و رجلك.ثمّ إنه ليصلبنّك».ثم مضى دهر حتى ولي زياد بن أبيه،في أيام معاوية فقطع يده و رجله،ثم صلبه.
قال صاحب التكملة:و روي مثله في إعلام الورى [١]،و زاد بعد قوله عليه السلام:«يصلبك»قوله:«على جذع كافر».و بعد:«صلبه»قوله:
«على جذع لدار ابن معكبر» *.
ثم قال:و في البحار [٢]،روى إبراهيم بن ميمون الأزدي عن حبّة العرني **،قال:كان جويرية بن مسهر العبدي صالحا.و كان لعلي عليه السلام صديقا.و كان علي عليه السلام يحبّه.و نظر يوما إليه[و هو يسير] [٣]فناداه:
«يا جويرية!الحق بي فإني إذا رأيتك هويتك».
و فيه [٤]أيضا قال إسماعيل بن أبان:فحدّثني الصباح بن [٥]مسلم،عن حبة العرني،قال:سرنا مع علي عليه السلام[يوما] [٦]فالتفت فإذا جويرية خلفه [بعيدا]،فناداه:«يا جويرية!الحق بي-لا أبا لك-ألا تعلم أني أهواك و أحبّك؟»،قال:فركض نحوه.فقال[له]:«إني محدّثك بأمور فاحفظها»..ثمّ اشتركا في الحديث سرّا.
[١] إعلام الورى:١٧٥.