تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٣ - ٤١٢٩
صار [١]إلى تردّد *،و قال فيهم: وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّمٰاءِ إِلٰهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلٰهٌ [٢].قال:هو الإمام.فقال أبو عبد اللّه عليه السلام:«لا و اللّه!لا يأويني و إيّاه سقف بيت أبدا،هم شرّ من اليهود و النصارى و المجوس و الذين أشركوا.
و اللّه ما صغّر عظمة اللّه تصغيرهم شيء قطّ.إنّ عزيرا جال في صدره ما قالت فيه اليهود،فمحى اللّه اسمه من النبوة.و اللّه،لو أنّ عيسى أقرّ بما قالت النصارى لأورثه اللّه صمما إلى يوم القيامة.و اللّه لو أقررت بما يقول فيّ أهل الكوفة لأخذتني الأرض..و ما أنا إلاّ عبد مملوك،لا أقدر على شيء،ضرّ و لا نفع» O .
[٤١٣١]
٣٢٠-جعفر الورّاق @
[الضبط:] قد مرّ [٣]ضبط الورّاق في ترجمة:أحمد بن عبد اللّه بن جلين.
[٢] -و الصحيح:جعفر بن ميمون،فإنّه كان من أصحاب أبي الخطاب في زمان الصادق عليه السلام.
[١] في نسختنا من رجال الكشي:صار إلى بيروذ و بيروذ ناحية من الأهواز..أي قال لأهلها وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّمٰاءِ إِلٰهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلٰهٌ هو الإمام.