تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥١ - ٤٢٢٥
زمن عثمان).قوله:توفى أبو ذر في سنة اثنتين و ثلاثين،و صلى عليه ابن مسعود،و قدم المدينة فأقام عشرة أيام،فمات عاشره.
ثمّ علّق على قول العلاّمة:(أحد الأركان الأربعة)قوله:و هم:سلمان، و المقداد،و أبو ذر،و حذيفة.انتهى.
و خطأ بعضهم ما سمعته من الخلاصة،من نقل قول بأنّ اسمه:يزيد.
و عدّه ابن داود-أيضا-في القسم الأوّل [١].و ضبط برير:بالباء المفتوحة، و الراء المكسورة،و الياء المثنّاة من تحت،و الراء.و أشار إلى ما في الفهرست، و رجال الشيخ من الفقرات.و ضبط الربذة:بالراء و الباء المفردة،و الذال المعجمة المفتوحات.
و أقول:إنّ حال الرجل في الجلالة و الثقة و الورع و الزهد و العظمة أشهر من الشمس،و أبين من الأمس.و فضائله لا تعدّ،و مناقبه لا تحصى،و إيمانه كزبر الحديد.
و عن المقدّسي [٢]أنّه:أوّل من حيّا النبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم بتحيّة الإسلام.
و قد تضمّن كلام العلاّمة الطباطبائي [٣]قدّس سرّه جملة وافية من ترجمة الرجل،قال رحمه اللّه:..إنّه رابع [٤]الإسلام،و خادم رسول اللّه صلى اللّه
[١] رجال ابن داود:٩٣ برقم ٣٤٥ طبعة جامعة طهران[و في الطبعة الحيدرية:٦٧ برقم (٣٤٩)].
[٢] في الجمع بين رجال الصحيحين للمقدسي ٧٥/١ برقم ٢٨٦.
[٣] رجال السيّد بحر العلوم المسمى ب:الفوائد الرجالية ١٤٣/٢.
[٤] المتفق عليه عندنا أنّ أبا ذر رابع من أسلم من الرجال،لكن العامة اختلفوا في ذلك فبين من قال:إنّه رابع،و من قال:إنّه خامس.