تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٦ - ٤٢١٣
و يمكن كون السلماني فيمن لم ينتسب إلى البطن المذكور [١]،نسبة إمّا إلى سلمان،منزل بين عين صيد و واقصة،أو العقبة.
أو إلى سلمان،ماء قديم جاهلي،و هو طريق إلى تهامة[في]الجاهلية من العراق.
أو بفتح اللام [٢]،نسبة إلى سلمية-بفتح السين و اللام و سكون الميم، و فتح الياء-بلدة قرب حمص منها:عتيق السلماني محركة،كما في القاموس [٣].
و مرّ [٤]ضبط الأزدي في:إبراهيم بن إسحاق.
[الترجمة:] لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله [٥]من أصحاب
[١] قال في توضيح المشتبه ١٤٢/٥-بعد أنّ ذكر أن سلمان بطن من مراد-:هو سلمان ابن يشكر بن ناجية بن يحابر،و هو مراد،و في همدان:سلمان بن معاوية،و في تميم: سلمان بن عمرو.
[٢] لاحظ ضبط السلماني في توضيح المشتبه ١٤٢/٥-١٤٣.
[٣] القاموس المحيط ١٣٠/٤،و قال في معجم البلدان ٢٣٩/٣:سلمان-فعلان،من السلم و السلامة-و هو هاهنا عربي محض،قيل:هو جبل،و قال أبو عبيدة السكوني: السلمان منزل بين عين صيد و واقصة و العقبة،و بين عين صيد و السلمان ليلتان،و واقصة دون ذلك،و بين العقبة و سلمان ليلتان،قال:و السلمان ماء قديم جاهلي،و به قبر نوفل ابن عبد مناف،و هو طريق إلى تهامة من العراق في الجاهلية،قال أبو المنذر:إنّما سمّي طريق سلمان باسم سلمان الحميري..إلى أن قال:و هو فوق الكوفة،و كان من مياه بكر بن وائل. و في مراصد الاطلاع ٧٣٠/٢،قال:سلمان بلفظ الصحابي،قيل:جبل،و قيل: منزل بين عين صيد و واقصة و العقبة،و السلمان:ماء قديم جاهلي،و هو طريق إلى تهامة في الجاهلية من العراق،و للعرب يوم سلمان.
[٤] في صفحة:٢٩٢ من المجلد الثالث.
[٥] رجال الشيخ:٧٢ برقم ٥،قال:جنادة بن الحرث السلماني.-