تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٩ - ٤٢٣١
إمامنا،و وازروا الظالمين الحاكمين بغير الحق،على أهل ملّتنا و ديننا، افترقنا بعد أن اجتمعنا،حتى يرجعوا عمّا هم عليه،و يدخلوا فيما ندعوهم إليه،أو تكثر القتلى بيننا و بينهم..ثمّ تقدم فبارز أزديّا من أزد الشام، فقتله الشامي،و مضى شهيدا رضوان اللّه عليه،قاله نصر بن مزاحم،في كتابه [١]O .
[١] المسمّى بصفين:١٢١،قال:في دعوة أمير المؤمنين عليه السلام للناس بالخروج إلى حرب معاوية:فقام جندب بن زهير،و الحارث الأعور،و يزيد بن قيس الأرحبي،فقال جندب:قد آن للذين أخرجوا من ديارهم إشارة إلى الآية الشريفة: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقٰاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللّٰهَ عَلىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ* اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيٰارِهِمْ.. [سورة الحج(٢٢):٣٩-٤٠]و في صفحة:٢٠٥ في عقد الألوية في صفين و نصب أمير المؤمنين عليه السلام لكل قبيلة رئيسا،قال:و على الأزد و اليمن جندب بن زهير،و في صفحة:٢٦٢ ذكر ردّه لمخنف بن سليم الأزدي..إلى أن قال:و تقدم جندب بن زهير فبارز رأس أزد الشام،فقتله الشامي،و في صفحة:٣٩٨ ذكر رجزه،و في صفحة:٤٠٨،قال:و تقدم جندب بن زهير برايته و راية قومه و هو يقول:و اللّه لا انتهى حتى أخضبها!..فخضبها مرارا إذ اعترضه رجل من أهل الشام فطعنه،فمشى إلى صاحبه في الرمح حتى ضربه بالسيف فقتله..