تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٦ - ٤٢٢٥
و قال صلى اللّه عليه و آله و سلّم:«أبو ذر في أمتي شبيه عيسى بن مريم(ع) في زهده و ورعه» [١].
و قال أمير المؤمنين عليه السلام«وعى أبو ذر علما عجز الناس عنه،ثمّ أولى [٢]عليه،فلم يخرج[منه]شيئا» [٣].
[١] -مستفيضة إن لم تكن متواترة معنى؛ففي طبقات ابن سعد ٢٢٨/٤:«ما أظلّت الخضراء،و لا اقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر».و في مصادر اخرى هكذا:«ما أقلّت الغبراء و لا أضلّت الخضراء من رجل أصدق من أبي ذر»،أو «ما أقلّت الغبراء و لا أظلّت الخضراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر»أو:«ما تقلّ الغبراء و لا تظلّ الخضراء من ذي لهجة أصدق و لا أوفى من أبي ذر»..و هذا الوسام المقدس لأبي ذر رضوان اللّه تعالى عليه رواه جلّ أعلام الجرح و التعديل و المحدثون و المؤرخون في تآليفهم،و منهم في الاستيعاب ٨٣/١ برقم ٢٨٧،و اسد الغابة ٣٠١/١، و الإصابة في ٦٥/٤ برقم ٣٨٤،و سنن ابن ماجه ٥٥/١ حديث ١٥٦،و مسند أحمد بن حنبل ١٦٣/٢،و مجمع الزوائد ٣٢٩/٩،و مستدرك الحاكم ٣٤٢/٣،و صفوة الصفوة ٥٩٠/١،و كنز العمال ١٨٩/٦،و حلية الاولياء ١٧٢/٤،و الترمذي في صحيحه ٢٢١/٢..و غيرها من المصادر الكثيرة التي يطول ذكر استيعابها.
[١] روي هذا الحديث بألفاظ متفاوتة ففي الاستيعاب ٨٣/١ برقم ٢٨٧،و مجمع الزوائد ٣٣٠/٩،و صحيح الترمذي ٢٢١/٢:«من أحبّ أن ينظر إلى المسيح بن مريم إلى برّه و صدقه،و جدّه،فلينظر إلى أبي ذر»أو:«و من سرّه أن ينظر إلى شبيه عيسى بن مريم [عليه السلام]خلقا و خلقا فلينظر إلى أبي ذر رضي اللّه عنه»،و في كنز العمال ١٦٩/٦: «إنّ أبا ذر ليباري عيسى بن مريم في عبادته»،و جاء في اسد الغابة ٣٠١/١، ١٨٧/٥،و مستدرك الحاكم ٣٤٢/٣،و طبقات ابن سعد ٢٢٨/٤..و غيرهم.
[٢] في المصدر:أوكا،و هو الظاهر.
[٣] ذكر هذه المنقبة العظيمة في الاستيعاب ٨٣/١ برقم ٢٨٧،و كنز العمال ١٦٩/٦، و مستدرك الحاكم ٣٤٢/٣،و الإصابة ٦٥/٤ برقم ٣٨٤،و اسد الغابة ١٨٧/٥،و شرح الجامع الصغير ٤٢٣/٥،و تهذيب التهذيب ٩١/١٢ برقم ٤٠١..و غيرهم،و في طبقات ابن سعد ٢٣٢/٤ بسنده:..قالا:سئل علي[عليه السلام]عن أبي ذر،فقال:«وعي-