تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١١ - ٤١٢٩
تأخم *أن يلعن من لعنه اللّه،فعليه لعنة اللّه».
و حدّثني [١]محمّد بن عيسى بن عبيد [٢]،قال:حدثني إسحاق الأنباري، قال لي أبو جعفر الثاني عليه السلام:«ما فعل أبو السمهري لعنه اللّه يكذب علينا،و يزعم أنّه و ابن الزرقاء دعاة إلينا،أشهدكم أني أتبرّأ إلى اللّه جلّ جلاله منهما.إنّهما فتّانان ملعونان.يا إسحاق!أرحني منهما،يرح اللّه عزّ و جلّ بعيشك في الجنّة».فقلت له:جعلت فداك،يحلّ لي قتلهما؟فقال:«إنهما فتّانان،يفتنان الناس،و يعملان في خيط رقبتي،و رقبة مواليّ،فدماؤهما هدر للمسلمين.
و إيّاك و القتل [٣]،فإنّ الإسلام قد قيّد الفتك.و أشفق إن قتلته ظاهرا،تسأل لم قتلته؟و لا تجد السبيل إلى تثبيت حجة،و لا يمكنك إدلاء الحجّة،فتدفع ذلك عن نفسك،فيسفك دم بعض موالينا بدم كافر،عليكم بالاغتيال».
قال محمّد بن عيسى:فما زال إسحاق يطلب ذلك أن يجد السبيل إلى أن يغتالهما بقتل،و كانا قد حذراه؛لعنهما اللّه [٤].انتهى.
قال الميرزا [٥]-بعد نقل كلام الكشي إلى هنا-ما لفظه:و قد نقلت جميع