تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨١ - ٢٣٢٧
[١] عن الأعمش واه. و ترجمه في المغني ٨٣/١-٨٤ برقم ٦٨٢:إسماعيل بن عبد الرحمن السدّي،من التابعين،وثّقه أحمد و غيره،و ضعّفه ابن معين.قال أبو حاتم:لا يحتجّ به،و رمي بالتشيّع.قال الجوزجاني:حدّثت عن معتمر،عن ليث،قال:كان بالكوفة كذّابان -فمات أحدهما-:السدّي و الكلبي.و قال حسين بن واقد المروزي:سمعت منه فما قمت حتى سمعته يشتم أبا بكر و عمر فلم أعد إليه. و في الأعلام للزركلي ٣١٣/١:إسماعيل بن عبد الرحمن السدّي تابعي حجازي الأصل سكن الكوفة،قال فيه ابن تغري بردي:صاحب التفسير و المغازي و السير،و كان إماما عارفا بالوقائع و أيام الناس. و في الكاشف ١٢٥/١ برقم ٣٩٤:إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكوفي عن ابن عباس و أنس و طائفة..و عنه زائدة و إسرائيل و أبو بكر بن عياش و خلق..رأى أبا هريرة..حسن الحديث..قال أبو حاتم:لا يحتجّ به،توفي سنة ١٢٧. و في الجرح و التعديل ١٨٤/٢ برقم ٦٢٥:إسماعيل بن عبد الرحمن السدّي الأعور مولى زينب بنت قيس بن مخرمة،أصله حجازي،يعدّ في الكوفيين،روى عن أنس بن مالك و عبد خير،سمعت أبي و أبا زرعة يقولان ذلك.سمعت أبي يقول:روى عن السدّي سماك بن حرب،و إسماعيل بن أبي خالد،و عيسى بن عمر الهمداني و سليمان التيمي،و عثمان بن ثابت،و مالك بن مغول،و سفيان الثوري،و شعبة،و زائدة،و زيد بن أبي أنيسة،و زياد بن خيثمة..ثم ذكر جمعا آخر،ثم ذكر كلمات في توثيقه و مدحه ثم قال في صفحة:١٨٥:و إنّما سمّي السدّي لأنّه كان يجلس بالمدينة في موضع يقال له: السدّ،يكنّى أبا محمد. و في تاج العروس ٣٧٤/٢:و سدّة المسجد الأعظم ما حوله من الرواق،و سمّي أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمن الأعور الكوفي التابعي المشهور:السدّي،روى عن أنس و ابن عباس و غيرهم لبيعه المقانع و الخمر على باب مسجد الكوفة..إلى أن قال: قال الذهبي:لقعوده في باب جامع الكوفة.و قال الليث:السدّي رجل منسوب إلى قبيلة من اليمن.قال الأزهري:إن أراد إسماعيل السدّي فقد غلط لا يعرف في قبائل اليمن سدّ و لا سدّة،و أغرب أبو الفتح اليعمري فقال:كان يجلس في المدينة في مكان له السدّ فنسب إليه،و السدّي ضعفه ابن معين،و وثقه الإمام أحمد،و احتجّ به مسلم،و في التقريب