تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٩ - ٢٤١٥
[٢] بلغني أنّ السيّد مات بواسط فلم يدفنوه،و اللّه لئن تحقّق عندي لأحرقنها. و قال بسنده:..بشير بن عمّار قال:حضرت وفاة السيّد في الرميلة ببغداد،فوجّه رسولا إلى صفّ الجزّارين الكوفيين يعلمهم بحاله و وفاته،فغلط الرسول فذهب إلى صفّ السموسين فشتموه و لعنوه،فعلم أنّه قد غلط فعاد إلى الكوفيين يعلمهم بحاله و وفاته،فوافاه سبعون كفنا.قال:و حضرناه جميعا و أنّه ليتحسّر تحسّرا شديدا و إنّ وجهه لأسود كالقار و ما يتكلّم إلى أن أفاق إفاقة و فتح عينيه،فنظر إلى ناحية القبلة،ثمّ قال:يا أمير المؤمنين!أ تفعل هذا بوليّك!-قالها ثلاث مرّات مرّة بعد اخرى-قال:فتجلّى و اللّه في جبينه عرق بياض،فما زال يتّسع و يلبس وجهه حتى صار كلّه كالبرد،و توفي فأخذنا في جهازه و دفناه في الجنينة ببغداد و ذلك في خلافة الرشيد. و في الأعلام للزركلي ٣٢٠/١ قال:السيّد الحميري إسماعيل بن محمد..إلى أن قال:أبو هاشم،أو أبو عامر:شاعر إمامي متقدّم..إلى أن قال:و كان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيّد الحميري،و بشّار،و قد أخمل ذكر الحميري و صرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة و أزواج النبي(ص)و كان يتعصّب لبني هاشم تعصّبا شديدا،و أكثر شعره في مدحهم و ذم غيرهم ممّن هو عنده ضدّ لهم، و طرازه في الشعر قلّما يلحق فيه..إلى أن قال:و مات ببغداد،و قيل بواسط،و كان يشار إليه في التصوّف و الورع.. و في معجم المؤلفين ٢٩٤/٢:إسماعيل الحميري..ثمّ ذكر نسبه ثمّ قال:أبو هاشم شاعر ولد بعمان،و نشأ بالبصرة،و توفي ببغداد،من آثاره:ديوان شعر. و في الوافي بالوفيات ٤٩/١:تاريخ اليمن للحميري،تاريخ الرشيد له أيضا. و في نور الأبصار للشبلنجي:١٦٠ في ذكر مناقب الإمام الصادق عليه السلام قال: و شاعره السيّد الحميري،و في صفحة:١٦٤ في ذكر أحوال الإمام الكاظم عليه السلام قال:شاعره السيّد الحميري. و قال المرزباني في نور القبس:١٢٢:قال أبو عبيدة:..و سئل:من أشعر المولّدين؟ قال:السيد،و كان السيّد مشتهرا بمدح أهل البيت[عليهم السلام]،و هو الذي يقول(من البسيط): إنّي امرؤ حميريّ حين تنسبني لا من ربيعة آبائي و لا مضر