النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٥٢٥ - المجرورات
شيء تعم المعنوية واللفظية ، والاسم إلى الاسم وإلى الفعل والجمل ، وقوله : إفرادية خرجت الجمل والصفة وبقيت الإضافة ، وحقيقة المضاف إليه.
قوله : ([والمضاف إليه][١] كل اسم) جنس يعم الأسماء وخرج الفعل.
قوله : (نسب إليه) خرج الخبر فإنه منسوب.
قوله : (شيء) يعم الاسم نحو (غلام زيد) والفعل نحو (مررت بزيد).
قوله : (بواسطة حرف جر) خرج ما كان لا بواسطة حرف جر كالفاعل.
قوله : (لفظا أو تقديرا مرادا) [٢] خرج المفعول فيه وله ، نحو (صليت يوم الجمعة) و (ضربته تأديبا) فإنه غير مراد فيهما ، إذ لو أريد انجر كالإضافة.
المقصود بقوله : (مرادا) في العمل لا في التقدير ، فإنه مراد في الظرف والمفعول له كإزائه في الإضافة ، وانتصاب لفظا وتقديرا ومرادا على الحال [٣] وصاحبها قوله : (حرف جر) وقد تخصص بالإضافة ، وعاملها معنى
[١] ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
[٢]ينظر شرح الرضي ١ / ٢٧٢.
[٣]قال السيرافي : معنى هذا أن حروف الجر تصرف الفعل الذي هي صلته إلى الاسم المجرور بها ، ومعنى إضافتها الفعل ضمها إياه وإيصاله إلى الاسم كقولك رغبت في زيد ، وقمت إلى عمرو فـ (في) أوصلت الرغبة إلى زيد ، و (إلى) أوصلت القيام إلى عمرو ، ينظر حاشية الكتاب ١ / ٤٢١.