النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ١١٨ - الممنوع من الصرف
|
[٣٥] وممن ولدوا عامر |
ذو الطول وذو العرض [١] |
ورد البصريون ذلك ، إما بضعف فالرواية فيه وأنتم [٢] ، وأما مرداس فالرواية شيخي ، وأما عامر فهو اسم قبيلة ، ففيه العلمية والتأنيث [٣].
قوله : (من علل تسع) يحترز من علل البناء فإنها ست. قوله :
(وواحدة منها تقوم مقامها) ، يعنى أو واحدة من التسع تقوم مقام علتين ، وذلك في الجمع المتناهي والتأنيث بالألف المقصورة والممدودة فإنهم أقاموا فيها لزوم التأنيث ونهاية الجمع مقام العلة الثانية [٤].
قوله : (وهي عدل [٥] ووصف إلى آخره) [٦] شرع يبين العلل التسع
[١]البيت من بحر الهزج وهو لذي الأصبع العدواني كما في ديوانه ٤٨ ، وينظر الإنصاف ٢ / ٥٠١ ، وشرح المفصل ١ / ٦٨ ، وشرح ابن عقيل ٢ / ٣٤١ ، واللسان مادة (عمر) ٤ / ٣١٠٤ ، والمقاصد النحوية ٤ / ٣٦٤.
والشاهد فيه قوله : (عامر) حيث منعها من الصرف ، وليس فيها إلا علة واحدة وهي العلمية وذلك للضرورة الشعرية.
[٢]ينظر شرح المفصل ١ / ٦٨ ، وفيه وأما قوله : (مصعب حين جد الأمر) فإن الرواية الصحيحة وأنتم حين جد الأمر.
[٣]ينظر شرح المفصل ١ / ٦٨ ، وشرح الرضي ١ / ٣٨.
[٤]ينظر شرح الرضي ١ / ٣٩.
[٥]ينظر شرح ابن عقيل ٢ / ٣٢٦.
[٦] في الكافية المحققة زيادة وهي :
|
عدل ووصف وتأنيث ومعرفة |
وعجمة ثم جمع ثم تركيب |
|
|
والنون زائدة من قبلها ألف |
ووزن فعل وهذا القول تقريب |
ينظر الكافية في النحو ٦٢ وقال : وهما من البحر البسيط نسبها عبد الغفور في حاشية له على الفوائد الضيائية لأبي سعيد الأنباري النحوي ، ثم قال : وأظنه يعني أبا البركات الأنباري أوردهما في أسرار العربية ٣٠٧ بقوله ويجمعها بيتان من الشعر. والرواية في أسرار العربية : جمع ووصف وعجمة ثم العدل ... وهما في شرح ابن عقيل ٣ / ٣٢١.