النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٣٧ - علوم اللغة والنحو
طلبة اليمن ثم كتاب شمس العلوم لنشوان الحميري (ت : ٥٧٣ ه) ثم اكتفى الناس بعد ذلك بمعجم القاموس المحيط للفيروزآبادي.
أما علم النحو فقد اهتم العلماء في هذين القرنين بنوعين من التأليف فيه :
الأول : شرح المتون النحوية المشهورة ، وقد اعتنى علماء اليمن بثلاثة كتب نحوية مختصرة هي :
المقدمة المحسبة لابن بابشاذ ، واعتمدت هذه المقدمة في الدراسة في المدارس في ذلك العصر ، وقد نسب لأهل اليمن ثمانية شروح عليها.
المفصل في النحو للزمخشري ، وقد أعجب به علماء اليمن وشرحوه ، ونسب لهم عشرة شروح على المفصل.
الكافية في النحو ، لابن الحاجب ، وقد طغى على غيره من المتون ، وقد بلغت شروح علماء اليمن على الكافية ما يقارب الثلاثة والعشرين شرحا.
الثاني : هو التأليف النحوي الخاص بعلماء اليمن ، وقد ظهرت مجموعة من المؤلفات الخاصة بهم ، منها كتاب (كشف المشكل في النحو) لعلي بن سليمان بن حيدرة اليمني ، و (المجموع المحيط في الأصول والفروع) و (التهذيب لابن يعيش الصنعاني) [١] ، وظهرت مجموعة من المختصرات منها : مختصر لأحمد بن محمد بن إبراهيم [٢] (ت : ٥٥٨ ه) ، وآخر
[١] ينظر مصادر الفكر ٣٧٣.
[٢]ينظر بغية الوعاة للسيوطي ١ / ٣٥٦ ، ومصادر الفكر ٣٧٠.