مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧١ - (مسألة ١١) لو تلف المبیع کان من مال البائع فی الثلاثة
الخیار بعد زوال الیوم الرابع و هکذا. [ (مسألة ٨): لا یثبت هذا الخیار فی غیر البیع]
(مسألة ٨): لا یثبت هذا الخیار فی غیر البیع من سائر المعاملات {٢٢٢}.
[ (مسألة ٩): لو رضی البائع بالتأخیر- أو ضمن الثمن](مسألة ٩): لو رضی البائع بالتأخیر- أو ضمن الثمن ضامن عن المشتری- فلا خیار {٢٢٣}.
[ (مسألة ١٠): لو اختلفا فی مضی الثلاثة فالقول قول المشتری](مسألة ١٠): لو اختلفا فی مضی الثلاثة فالقول قول المشتری {٢٢٤}، و لو اختلفا فی کون العقد حالا أو مؤجلا أو تحقق القبض و عدمه فالقول قول البائع {٢٢٥}.
[ (مسألة ١١): لو تلف المبیع کان من مال البائع فی الثلاثة](مسألة ١١): لو تلف المبیع کان من مال البائع {٢٢٦} فی الثلاثة
_____________________________
نعم،
لو کانت قرینة خاصة فی البین دالة علی تعین الیوم التام بالخصوص یتعین و
لکنها مفقودة مع اختلاف وقوع العقود فی الخارج بحسب الزمان و غلبة عدم
وقوعها مقارنا لطلوع الشمس، و قد مر فی مباحث الحیض و خیار الحیوان بعض ما
یناسب المقام فراجع.
{٢٢٢} لأصالة اللزوم بعد اختصاص الأخبار بالبیع.
نعم، لو کان فی البین غبن یثبت الخیار من تلک الجهة فیها.
{٢٢٣} لعدم الموضوع له فی الصورتین.
{٢٢٤} لاستصحاب البقاء، سواء کان ذلک من جهة الاختلاف فی مبدأ العقد أو من جهة أخری.
{٢٢٥} للأصل ما لم تکن قرینة علی خلافه.
{٢٢٦}
للنص، و الإجماع، ففی النبوی المعمول به: «کل مبیع تلف قبل قبضه فهو من
مال بایعه» [١] و روایة ابن خالد عن أبی عبد اللّه علیه السّلام: «فی رجل
اشتری
[١] مستدرک الوسائل باب: ٩ من أبواب الخیار.