مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩١ - الثالث التصرف فی المعیب تصرفا مغیرا للعین
ذلک قبل ظهور العیب أو بعده {٢٥٧}. [الثانی: اشتراط سقوطه کذلک فی ضمن العقد]
الثانی: اشتراط سقوطه کذلک فی ضمن العقد {٢٥٨}، و یجوز له إسقاط الأرش أیضا فی الصورتین، کما یجوز له إسقاط الأرش فقط {٢٥٩}.
[الثالث: التصرف فی المعیب تصرفا مغیرا للعین]الثالث: التصرف فی المعیب تصرفا مغیرا للعین {٢٦٠} و کذا
_____________________________
التزم
بالعقد فإنه یسقط الرد و لا یسقط الأرش فی الصورتین أما فی الصورة الأولی
فواضح، و أما الثانیة فلأن الالتزام بالعقد أعم من الالتزام بالضرر.
نعم، إن کانت فی البین قرینة مخصوصة علی إسقاط الأرش أیضا تتبع.
{٢٥٧} لما مر من أن العیب بوجوده الواقعی منشأ للخیار لا بظهوره.
{٢٥٨} لعموم أدلة الوفاء بالشرط الشامل لذلک أیضا بعد وجود المقتضی و فقد المانع.
{٢٥٩} لأن الحق مطلقا بطرفیه له، و لصاحب الحق إعماله بما شاء و إسقاطه کیف ما شاء.
{٢٥٩} لأن الحق مطلقا بطرفیه له، و لصاحب الحق إعماله بما شاء و إسقاطه کیف ما شاء.
{٢٦٠}
للنص، و الإجماع ففی الصحیح عن أبی جعفر علیه السّلام: «أیما رجل اشتری
شیئا و به عیب و عوار لم یتبرأ الیه و لم یبین له فأحدث فیه بعد ما قبضه
شیئا ثمَّ علم بذلک العوار و بذلک الداء انه یمضی علیه البیع و یرد علیه
بقدر ما نقص من ذلک الداء و العیب من ثمن ذلک لو لم یکن به» [١]، و المنساق
من إحداث الحدث ما کان مغیرا للعین بقرینة خبر جمیل عن الصادق علیه
السّلام: «فی الرجل یشتری الثوب أو المتاع فیجد به عیبا قال علیه السّلام:
إن کان الشیء قائما بعینه رده علی صاحبه و أخذ الثمن و إن کان الثوب قد
قطع أو خیط أو صبغ رجع بنقصان العیب» [٢]، و هو المتیقن من الإجماع أیضا.
[١] الوسائل باب: ١٦ من أبواب الخیار.
[٢] الوسائل باب: ١٦ من أبواب الخیار.