مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٩٧ - (مسألة ٢) الربا قسمان إما معاملی، أو قرضی
(مسألة ٢): الربا قسمان: إما معاملی، أو قرضی {٦}. و الأول هو بیع أحد
المثلین بالآخر مع الزیادة العینیة {٧}. کبیع کیلو من الحنطة بکیلوین
_____________________________
و بذلک یمکن أن یجمع بین الکلمات فراجع و تأمل.
{٦} هذا الحصر استقرائی مطابق للأصل و الإجماع، و ظواهر الأدلة التی یأتی التعرض لها إن شاء اللّه تعالی.
{٧} البحث فیه من جهات.
الجهة
الأولی: فی أصل الحرمة، و یدل علیها الإجماع، و النصوص المستفیضة بل
المتواترة منطوقا و مفهوما منها صحیح الحلبی عن أبی عبد اللّه علیه
السّلام: «الفضة بالفضة مثلا بمثل، و الذهب بالذهب مثلا بمثل لیس فیه زیادة
و لا نقصان، الزائد و المستزید فی النار» [١]، و منها صحیح منصور بن حازم
عن أبی عبد اللّه علیه السّلام: «کل شیء یکال أو یوزن فلا یصلح مثلین بمثل
إذا کان من جنس واحد» [٢]، و مفهوم قوله علیه السّلام فی صحیح محمد بن
مسلم: «إذا اختلف الشیئان فلا بأس به مثلین بمثل یدا بید» [٣]، إلی غیر ذلک
من الأخبار التی یأتی التعرض لها إن شاء اللّه تعالی.
الجهة الثانیة:
هل الزیادة تختص بالعینیة فقط، أو تشتمل مطلقها- و لو کانت منفعة أو
انتفاعا. و کل ما فیه غرض عقلائی- کاشتراط الصلاة فی أول الزوال و مراعاة
النظافة فی البدن و اللباس فی تمام الأحوال إلی غیر ذلک من اشتراط الأغراض؟
و الکلام فیه.
تارة: بحسب الأصل.
و أخری: بحسب الأخبار.
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب الصرف- کتاب التجارة- حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ١٦ من أبواب الربا حدیث: ٣.
[٣] الوسائل باب: ١٣ من أبواب الربا حدیث: ١.